سميرة البوشاوني
نفذت الرابطة الوطنية الحرة لقدماء العسكريين والمحاربين وقدماء القوات المساعدة وذوي الحقوق فرع جهة الشرق، وقفة احتجاجية صباح الخميس 24 يناير الجاري، أمام المقر الجديد للحامية العسكرية بوجدة متبوعة بمسيرة حملت شعار “علاش علاش التهميش واس حنا ماشي من الجيش” جابت بعض شوارع المدينة الرئيسية.
وتدخل هذه المسيرة، حسب ما ورد بيان صادر عن الرابطة، تتوفر “أنوار بريس” على نسخة منه، في إطار برنامجها النضالي المسطر من أجل إيصال صوت المعاناة المادية، الحقوقية والاجتماعية لقدماء العسكريين وذوي حقوقهم إلى المسؤولين المعنيين، مؤكدة على الاستمرار في أشكالها الاحتجاجية مع التلويح بالتصعيد مستقبلا إلى غاية الاستجابة لمطالبهم التي وصفت بالمشروعة والاستمتاع بحقوقهم “المهضومة”.
وتتجلى هذه المطالب -حسب ذات البيان- في تسوية وضعية أرامل وأبناء الشهداء، تقييم ومساواة المعاشات، رفع معاشات الزمانة، تفعيل القانون 34/97-33/97 من الظهير الشريف رقم 192/99/1 خاصة المادة 10 منه، صرف واجبات التنقلات إلى المنطقة الجنوبية وما بذمة الدولة، إنصاف الأرامل بحصولهن على معاش أزواجهن بالكامل بعد الوفاة، مع تسوية وضعية المطرودين تعسفا، إلى جانب مطالب بإنصاف وتسوية وضعية “العائدين من مخيمات الذل والعار”، وتجويد والاستفادة من الخدمات الصحية والرعاية الطبية الفاعلة والشاملة، مع التأكيد على ضرورة تفعيل 25% للتشغيل لفائدة أبناء قدماء العسكريين المحاربين .
هذا، وطالبت رابطة وجدة لقدماء العسكريين وقدماء المحاربين الأرامل وأسرى الحرب وقدماء القوات المساعدة وذوي حقوقهم، المسؤوليين المعنيين والمؤسسة العسكرية بتحمل مسؤوليتهم في إيجاد حل عاجل وواقعي “لمعضلة ملفهم الاجتماعي والإنساني والحقوقي”، منددة بـ”التجاوز السافر” لمقتضيات الظهير الشريف المذكور، كما دعت إلى إجراء افتحاص دقيق وشامل للمؤسسة الاجتماعية و”اعتماداتها الضخمة التي تقدر بالمليارات في إطار تكريس مبدأ الشفافية وربط المسؤولية بالمحاسبة”…










تعليقات
0