- أحمد بيضي
على هامش اجتماعها الاستثنائي، المنعقد يوم الأحد 27 يناير 2019، وقفت المكاتب الجهوية للنقابات التعليمية بجهة بني ملال خنيفرة على ما وصفته في بيانها المشترك ب “حملات الاستفسارات المتتالية الصادرة عن المديريات الإقليمية بالجهة، في حق أطر الإدارة التربوية، مصحوبة بقرارات تأديبية في شأن عدم حضور اجتماعات دعت إليها، ما اتضح أن الهاجس هو خلق ذريعة لمباشرة اقتطاعات مجحفة غير قانونية من أجور هذه الأطر، وصولا إلى إخماد معركتهم المطلبية المشروعة”، في حين استعرضت ذات المكاتب الجهوية ما أسمته ب “خطورة ردود الأفعال المتسرعة الصادرة عن الأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين المرتبطة بالبرنامج النضالي لجمعيات الإدارة التربوية”، وفق بيان تم تعميمه في الموضوع.
وجاء اجتماع المكاتب الجهوية، على حد بيانها المشترك، في سياق ما وُصف ب “حملات التضييق التي تطال هيئة الإدارة التربوية بجهة بني ملال خنيفرة، على خلفية تنفيذ البرنامج النضالي الذي سطرته الجمعيات الثلاث للإدارة التربوية، و بعد انخراط فئة الإداريين بشكل قوي في إنجاح الإضراب الوحدوي ليوم 3 يناير الجاري”، موجهة تحيتها للشغيلة التعليمية بالجهة على “انخراطها الواسع في هذه المعركة”، ومشيدة ب “الروح الوحدوية والدينامية النضالية التي عبرت عنها هذه الشغيلة بمختلف فئاتها وعلى تنوع مطالبها”، في حين لم يفت المكاتب النقابية تجديد “تضامنها مع نضالات مختلف الفئات وشجبها لكل أشكال القمع والتضييق على حقها في الاحتجاج من أجل تحسين أوضاعها الاجتماعية”، وفق نص البيان المشترك.
وفي ذات السياق، أعلنت ذات المكاتب الجهوية للنقابات التعليمية عن “تثمينها للبرنامج النضالي لهيئات الإدارة التربوية بأسلاكها الثلاث، واعتزازها بانخراط مدراء المؤسسات التعليمية والحراس العامين والنظار ورؤساء الأشغال ومديري الدروس في إنجاح البرنامج”، مع “دعوتها إدارة القطاع، مركزيا وجهويا وإقليميا، للتجاوب الفوري مع المطالب العادلة لأطر الإدارة التربوية بكل فئاتها بدل الالتفاف عنها”، بينما شددت على “إدانتها لحملة الإعفاءات التي طالت عدة إداريين بالجهة مع بداية الموسم الدراسي الحالي لأسباب واهية، والمطالبة بالتراجع الفوري عنها”، محذرة في الوقت ذاته مما وصفته ب “مغبة الانزلاق لتبني قرارات عشوائية تحكمها الخلفية الانتقامية والمقاربة الزجرية في التعاطي مع النضالات المشروعة والقانونية لأطر الإدارة التربوية”، تضيف المكاتب النقابية المذكورة.
المكاتب الجهوية للنقابات التعليمية، النقابة الوطنية للتعليم (ف.د.ش)، النقابة الوطنية للتعليم (ك.د.ش) الجامعة الوطنية للتعليم (ا.م.ش)، الجامعة الحرة للتعليم (ا.ع.ش.م)، والجامعة الوطنية لموظفي التعليم (ا.و.ش.م)، أعلنت في ذات بيانها عن كامل “استعدادها لخوض كل الأشكال النضالية المشروعة دفاعا عن الحريات النقابية وعلى رأسها الحق في الإضراب والاحتجاج”، وإذ “وضعت أمام الرأي العام هذا البيان المشترك التضامني مع نضالات هيئات الإدارة التربوية”، دعت الشغيلة التعليمية إلى “المزيد من التعبئة والجاهزية لخوض كل المعارك النضالية التي تقتضيها المرحلة دفاعا عن المدرسة العمومية وذودا عن المصالح المادية والمعنوية للشغيلة التعليمية وعن مكتسباتها التاريخية”، حسب نص البيان.










تعليقات
0