أبرز رشيد حدوشان رئيس مصلحة أنظمة الإعلام باللجنة الوطنية لمراقبة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي المخاطر الجديدة المرتبطة بالحياة الرقمية للأطفال والمراهقين، منها التأثير على جودة العلاقات الاجتماعية والأسرية والنتائج الدراسية، والإبحار المفرط في العالم الأزرق، وألعاب الفيديو، والنفقات النقدية المبالغ فيها في الألعاب، والحث على المشاركة في ألعاب خطيرة، فضلا عن الاصطدام بصور صادمة (مقاطع مخلة بالحياء وعنف وسلوكات خطيرة…)، ونشر معلومات شخصية أو محاولات نصب وقرصنة حسابات.
ونقل المتدخل مضامين تقرير للوكالة الوطنية لتقنين الاتصالات جاء فيه أن 56 في المائة من الأطفال دون السن ال15 يستعملون الأنترنت، وأن نحو 6، 15 في المائة من الآباء فقط يستعملون وسائل خاصة بالمراقبة، وأن 28 في المائة منهم يتوفرون على كفاءات تمكنهم من توجيه أبنائهم في استعمال الأنترنت، فيما 41 في المائة من الآباء يعتقدون أن المدرسة يجب أن تساهم في تربية أبنائهم على استعمال الأنترنت.
وتابع أن 9 من أصل عشرة أطفال يلجون للشبكات الاجتماعية (5-14 سنة بنسبة 8، 95 في المائة و15-24 عاما بنسبة 4، 98 في المائة) والأمر نفسه ينطبق على الفئة العمرية 25-39 عاما (3، 95 في المائة)، مشيرا إلى أن شبكات التواصل الاجتماعي تلقى ارتيادا يوميا بنسبة 6، 90 من طرف شباب تتراوح أعمارهم بين 20 و24 عاما.
56 في المائة من الأطفال دون 15سنة يستعملون الأنترنت و 6، 15 في المائة من الآباء يراقبون أبناؤهم










تعليقات
0