مجلس الأمن يعقد مشاورات بشأن قضية الصحراء المغربية بحضور المبعوث الأممي

محمد المنتصر الأربعاء 30 يناير 2019 - 18:04 l عدد الزيارات : 30036

عقد مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة مشاورات، الثلاثاء في نيويورك، حول قضية الصحراء المغربية، بحضور المبعوث الشخصي للأمين العام للأمم المتحدة هورست كوهلر، الذي أطلع أعضاء المجلس على جهوده الأخيرة لإعادة إطلاق المفاوضات.
وأبلغ كوهلر أعضاء المجلس أنه يعتزم عقد مائدة مستديرة جديدة في مارس المقبل على غرار تلك التي انعقدت في جنيف في دجنبر الماضي، والتي سبقتها اجتماعات ثنائية مع الأطراف، وفق ما صرح به العديد من سفراء الدول الأعضاء في مجلس الأمن، عقب هذا الاجتماع.
وسيجتمع المبعوث الشخصي للأمين العام للصحراء بشكل فردي مع الأطراف الأربعة (المغرب والجزائر وموريتانيا وجبهة البوليساريو) خلال شهر فبراير من أجل وضع “أجندة” لمائدة مستديرة جديدة في مارس المقبل، وفق ذات المصادر.
وفي معرض رده على سؤال لوسائل الاعلام عند خروجه من اجتماع مجلس الأمن، أكد هورست كوهلر أنه يعتزم تنظيم اجتماع جديد في مارس مع المغرب والجزائر وموريتانيا والبوليساريو. وقال “نستعد للجولة القادمة وننتظر اجتماعا جيدا في مارس” القادم.
من جانبه، قال السفير الفرنسي لدى الأمم المتحدة، فرانسوا ديلاتر، إنه على الرغم من أن السيد كوهلر لم يشر إلى تاريخ دقيق لهذا الاجتماع المرتقب في مارس، فإن “السياق، على حد تعبيره، يبقى مواتيا” لاستئناف المفاوضات.
وقال الدبلوماسي الفرنسي، في تصريح للصحافة، إن السيد كوهلر “يشعر بزخم حقيقي، ولديه رؤية، ويحظى بثقة جميع الوفود حول المائدة، وبالتالي، لدينا أجواء جيدة”.
وفي معرض إشارته إلى أجواء مشاورات مجلس الأمن، قال السيد ديلاتر إن الأمر يتعلق بـ”اجتماع جيد، تميز ، على الخصوص، بالإجماع على دعم جهود المبعوث الشخصي”. واعتبر السفير الفرنسي أن “رؤية كوهلر والتزامه إزاء الزخم الذي ساهم في خلقه استثنائي”، مضيفا أنه “كان هناك إجماع على دعمه ودعم جهوده”.
من جانبه، قال سفير ألمانيا لدى الأمم المتحدة، كريستوف هوسغين، إن المبعوث الشخصي للأمين العام يظل “ملتزما للغاية” في هذا الملف، وإنه جدد التأكيد أمام مجلس الأمن على رغبته في التوصل إلى “حل واقعي وعملي ودائم” لقضية الصحراء المغربية.
وقال السفير الالماني، في تصريح للصحافة، إنه “كان من المهم للغاية رؤية الجميع حول المائدة يدعمونه، الجميع قال إن الأمر يتعلق بنزاع يمكننا أن نجد له حلا”.
واعتبر أن حل هذا النزاع سيكون إيجابيا “بالنسبة لساكنة المنطقة، لأن الإمكانات الاقتصادية للمغرب العربي هائلة، لكن لسوء الحظ لم يتم استغلالها اليوم بسبب هذا النزاع”.
وأعرب السفير الألماني عن أسفه لكون هذا النزاع الذي طال أمده يقف حاجزا أمام إمكانات الاندماج الاقتصادي في المنطقة المغاربية. وقال “اليوم، لا يوجد إلا تبادل تجاري محدود بين المغرب والجزائر (…) مع أن الأمر يتعلق ببلدين كبيرين في المنطقة يمكن أن تستفيد ساكنتهما معا من هذا الاندماج”.
وأكد هوسغين أن حل هذا النزاع، الذي من شأنه تمهيد الطريق أمام الاندماج المغاربي، سيشكل “خطوة كبيرة إلى الأمام” بالنسبة للمنطقة، و”تظل ألمانيا مؤيدة بشكل كبير” لمثل هذا المسار.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image