شهدت المناطق الشرقية والجنوبية للمغرب على الحدود مع الجزئر موجة تهريب غير مسبوقة للأدوية والعقاقير والمواد الطبية على يد شبكات جزائرية مختصة في التهريب والتجارة غير المشروعة.
وحسب ما أفادت به مصادر متطابقة، فإن هذه الشبكات تقوم بترويج أنواع سامة وقاتلة من الادوية يتم تخزينها في مستودعات وبكميات كبيرة وتوزع على المحلات التجارية على أنها مواد تجميل ومستلزمات طبية بكل من مدن الدار البيضاء والرباط والقنيطرة، مقابل إغراءات مالية للزبناء واستقطاب مشترين جدد عبر تسهيل عملية البيع.
وتكمن خطورة هذه المواد المهربة في الاصابة بأنواع خطيرة من السرطان والأمراض الجلدية علما بأن هذه الشبكات لا تقتصر فقط على تهريب مواد التجميل بل حتى “الأكسيسوارات” لاصقات العين ومواد الأسنان ومساحيق أخرى التي تباع في محلات بعيدة عن مراقبة الوزارة الوصية.
ويذكر أن المغرب يشهد موجة تهريب الأدوية قادمة من دول اليمن وباكستان والهند ومصر والجزائر عبر الحدود الشرقية وتباع في مجموعة من الأسواق ونقط البيع بالعديد من المدن المغربية.










تعليقات
0