يعرض الفنان رشيد حنبلي ، حاليا بفاس ، آخر ابداعاته الفنية الغنية بالأشكال و الألوان تمثل جمال وأصالة المغرب.
ويحاول حنبلي في 23 لوحة فنية قدمها ، نهاية الأسبوع ، برواق أحد الفنادق في معرض يستمر حتى نهاية الشهر الجاري، إحياء الزمن الماضي واستحضار شخصيات في الظل وإبراز أنشطة فلكلورية تبحر بالزائر في حلم اليقظة.
وقال الفنان رشيد حنبلي في تصريح لوكالة المغرب العربي للأنباء “أنا أمثل المناظر الطبيعية بالمغرب سواء بالمدن أو القرى، ولكن من الناخية التقنية أحاول أن لا أسقط في عمل أكاديمي”، مشيرا إلى أنه “يفضل العفوية والدينامية في أعماله الفنية، اتسمت معروضاته ب”الواقعية والحيوية وبالشعرية أيضا”.
وأضاف أن “الرسم يمنحني أجنحة للتحليق بأفكاري وجرعة الإحساس بالحب والتخفيف من مختلف أشكال المعاناة”.
وحسب بعض النقاد الفنيين، فإن رشيد حنبلي المزداد بسيدي افني سنة 1970، يعتبر جزء من الفنانين المعاصرين المتميزين الذين يخطون بثبات نحو صنع اسم له في عالم الريشة والألوان على الصعيد الدولي.
والفنان رشيد حنبلي خريج المدرسة الوطنية للفنون الجميلة بتطوان، وسبق له أن حصل في سنة 2009 على الجائزة الدولية في الفن المعاصر ببكين (الصين)، كما دعي من قبل لجنة تحكيم المعهد الملكي لرسامي النفط بلندن الذي يعد من بين المواعيد العالمية في مجال الفن. وقد اختار العاصمة اليريطانية مقاما له حيث يعرض أعماله منذ ثلاث سنوات برواق “روي”.










تعليقات
0