شهد مقر مجلس النواب يوم أمس الثلاثاء 05 فبراير حدثا فريدا ثقافيا تجسد في التوقيع على اتفاقية اطار للشراكة والتعاون في المجال الثقافي والفني، بين رئيس مجلس النواب الحبيب المالكي، ووزير الثقافة والاتصال محمد الأعرج.
وبهذه المناسبة أبرز محمد الأعرج، أهمية الرصيد الوثائقي والفني الذي تزخر به المؤسسة التشريعية، مشيدا بانفتاح مجلس النواب على الشأن الثقافي، حيث قال “ان هذه الشراكة بين مجلس النواب والوزارة تمثل حدثا ثقافيا كبيرا، وتكرس عناية المؤسسة التشريعية بالموروث الثقافي المغربي وبالشخصيات التي ساهمت في إغنائه”.
من جهة أخرى قال رئيس مجلس النواب الحبيب المالكي، “ان الديمقراطية الأصيلة تحتاج لأفق فكري وثقافي” مؤكدا على البعد الثقافي في الممارسة السياسية والديمقراطية وفي بناء دولة المؤسسات.
وحسب بلاغ توصلت جريدة أنوار بريس” بنسخة منه، أوضح الحبيب المالكي، أن المجلس يتوفر على رصيد لامادي متميز يتمثل في عدد من اللوحات الفنية التي تجسد المدرسة التشكيلية المغربية، وعلى كتب ووثائق هامة بمكتبة المجلس، معربا عن تطلع مجلس النواب للمشاركة في المعرض الدولي للكتاب الذي تنظمه وزارة الثقافة.
وجاءت هذه الاتفاقية عقب اعلان وزير الثقافة والاتصال محمد الأعرج، على الرفع من الدعم المسرحي، مؤكدا على ضرورة فتح آفاق واسعة من أجل اعطاء دينامية جديدية للعمل المسرحي، وذلك بالشراكة مع المسرح الوطني محمد الخامس.
تصريح وزير وزير الثقافة والاتصال، جاء على اثر لقاء جمعه بالنقابة المغربية لمهنيي الفنون الدرامية، أكد من خلاله أن وزارته تعمل على تنزيل جميع مقتضيات قانون الفنان التي ترمي الى الاهتمام بأوضاع الفنانين.










تعليقات
0