لفظت تلميذة أنفاسها الأخيرة داخل فصلها الدراسي، صباح يوم الجمعة 22 فبراير ، وذلك بإحدى المؤسسات التعليمية الابتدائية التابعة للمديرية الإقليمية بتيزنيت.
واستنادا لمعطيات متطابقة فإن التلميذة، كانت تتابع دراستها قيد حياتها بالمستوى الرابع في مدرسة علال الفاسي بنفوذ تراب جماعة أربعاء الساحل.
المصادر ذاتها كشفت أن التلميذة ربما كانت تعاني من مرض في القلب ولفظت أنفاسها الأخيرة بينما كانت بصدد الكتابة في السبورة قبل أن تسقط جثة هامدة.
وقد خلف الحادث مشاعر مختلطة بين الدهشة والحزن في صفوف أطر المؤسسة التعليمية وتلامذتها خاصة الذين عاينوا مشهد التلميذة وهي تسقط أمامهم دون أن يظنوا أن اللحظة كانت آخر لحظة تجمعهم بزميلتهم في الفصل.
مصالح الدرك الملكي حلت بمسرح الحادث لمباشرة المعاينات القانونية المعمول بها كما حلّ المدير الإقليمي للتربية الوطنية بعين المكان فيما ينتظر أن تستكمل الإجراءات المعمول بها تحت إشراف النيابة العامة المختصة.










تعليقات
0