أنواربريس : طنجة مراسلة خاصة
جدد ادريس لشكر الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية، في كلمته خلال افتتاح الملتقى التشاوري لشبكة الأحزاب الديمقراطية في منطقة شمال إفريقيا المنعقد بمدينة طنجة يوم السبت 23 فبراير، النداء التاريخي الذي أطلقه الحزب من مدينة وجدة يوم 7 دجنبر 2018 للجزائر معبرا عن أمله أن يشتغل هذا الإطار المدني على التعبئة و التبادل الثقافي والاجتماعي والترافع السياسي و المؤسساتي لتقريب وجهات النظر وحلحلة الأوضاع خدمة للمصالح الحيوية المشتركة بين شعوب شمال إفريقيا.
وأضاف الكاتب الأول أن الاتحاد الاشتراكي للوات الشعبية يواصل بكثير من الوعي و الإرادة انخراطه في هذا المشروع الجماعي، «مشروع الدفاع عن قيم و مبادئ، خصوصية التاريخ السياسي و الاجتماعي لكل بلد، الوحدة الترابية و الوطنية لكل بلد، العمل من أجل الديمقراطية و حقوق الإنسان والعدالة الاجتماعية و المساواة بين الجنسين و التقدم والنهوض الحضاري، و محاربة الفقر و التخلف و الانغلاق السياسي و الثقافي و التطرف، ومناصرة القضايا العادلة للشعوب .
ادريس لشكر أضاف أنه لا حاجة للتذكير بأن المنطقة المغاربية و الشمال إفريقية عموما في حال اندماجها ستصبح أول اقتصاد في القارة الإفريقية،و أول قوة ديمغرافية و عسكرية، سيكون لها التأثير الكبير في الفضاء الأرومتوسطي و في علاقات جنوب_جنوب ، و في المنتظم الدولي عموما، ولا حاجة للقول بأن استمرار إغلاق الحدود يضيع نقط مهمة في سلم النمو، و يبدد فرصا هائلة للتقدم الجماعي، و لا حاجة لتكرار القول بأن عالم اليوم هو للتكتلات و التجمعات و للربح المشترك، و لاحاجة لإعادة التأكيد على أن شعوبنا و بلداننا و دولنا لا زالت، رغم مرور ما يفوق النصف قرن على «استقلالها»، بحاجة ماسة لأن تتكامل وتندمج ممكناتها البشرية والجغرافية و الثقافية و الاقتصادية و التقنية لإنتاج سياسات عمومية أخرى تحقق الرفاه و الازدهار و التحرر و الكرامة و الديمقراطية التي تستحقها شعوبنا..
وأكد أنه «لاحاجة للتذكير بذلك، مادام الواقع ،في بعده الاجتماعي على الأقل، يقول بأن منطقة بمثل المؤهلات التي تزخر بها أرض و سماء و ماء بلداننا كان بإمكان أوضاع شعوبها أن تكون أفضل .
إن الألم يعتصرنا، ونحن نطلع على تقييمات و تقديرات المؤسسات و الهيئات المالية و السياسية الدولية بخصوص منسوب و مفعول الاندماج بين البلدان المغاربية في غير ما مناسبة، دعوني أذكر آخرها و هو دراسة أجراها البنك الدولي مؤخرا تحت عنوان « الإندماج الاقتصادي في المغرب العربي مصدر للنمو لم يستغل بعد ” و خلصت إلى أن «منطقة المغرب العربي لا تزال الأقل اندماجا على مستوى العالم، حيث تبلغ تجارتها البينية أقل من 5% من التجارة الكلية بين بلدان المغرب العربي، وهي نسبة أقل بكثير من المستوى المسجل في كل التكلات التجارية الأخرى حول العالم« .










تعليقات
0