يمثل أمام الغرفة الجنحية التلبسية بالمحكمة الابتدائية بمراكش، صباح الاثنين 25 فبراير الجاري، مصور فيديو المركز الصحي بحي الملاح، الذي دشنه الملك محمد السادس، في أولى جلسات محاكمته.
وكانت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية، قررت الأحد 24 فبراير، تأجيل محاكمته من أجل استكمال البحث التفصيلي معه بتهمة نشر وبث ادعاءات ووقائع كاذبة بقصد المس بمرفق عمومي، والتشهير بموظفيه وإهانتهم، بعد شكاية تقدمت بها المديرية الجهوية للصحة بمراكش، إلى وكيل الملك بنفس المحكمة.
وقررت النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية بمراكش متابعة الموقوف بتهمة نشر وبث ادعاءات ووقائع كاذبة بقصد المس بمرفق عمومي، والتشهير بموظفيه وإهانتهم، بعد شكاية تقدمت بها المديرية الجهوية للصحة بمراكش، إلى وكيل الملك بالمحكمة الابتدائية.
وتعود تفاصيل القضية، إلى إقدام شاب المتابع، والبالغ من العمر 35 سنة، بتوثيق فيديو للمركز الصحي، كاشفا خلوه من الأطر الصحية والأدوية التي ظهرت خلال التدشين الملكي.
وأوقفت مصالح الشرطة بولاية أمن مراكش المعني بالأمر، بأمر من النيابة العامة بالمحكمة الابتدائية، حيث نفى الأخير خلال إخضاعه للتحقيق بمحاضر الاستماع كل ما نسب إليه، مؤكدا أن الهدف من تصوير الفيديو لم يكن من أجل المس بسمعة القطاع الصحي أو الوزارة، نافيا في الوقت ذاته أي صله له بالسيدة التي ظهرت في الفيديو، والتي وجدها في حالة انتظار ولم يكن وراء استقدامها بغرض تصوير الفيديو.










تعليقات
0