-
أحمد بيضي
وسط حضور نوعي أقيم بمدينة خنيفرة، يوم الأربعاء 27 فبراير 2019، جرى حفل تكريم على شرف التلميذة فداء وعلي، بعد تتويجها بالجائزة الجهوية للقراءة لسنة 2019، على مستوى جهة مراكش آسفي وجهة بني ملال خنيفرة، من خلال الإقصائيات الجهوية التي نظمتها “شبكة القراءة بالمغرب”، يوم 18 يناير الماضي، بمدينة مراكش، بشراكة مع وزارة التربية الوطنية والأكاديمية الجهوية للتربية والتكوين، ودعم من وزارة الثقافة والاتصال، ونادي أليف، بهدف ترسيخ فعل القراءة في المجتمع المغربي.
الحفل التكريمي البهيج الذي نظمته “مؤسسة الأنوار” بخنيفرة، على شرف تلميذتها، التي تدرس بمستوى الرابع ابتدائي، حضره إلى جانب أبوي التلميذة المحتفى بها، المدير الإقليمي لوزارة التربية الوطنية، ورئيس مصلحة الشؤون التربوية، إلى جانب عدد من رؤساء المصالح بالمديرية، والأطر التربوية والإدارية للمؤسسة، ومجموعة من الأمهات والآباء والتلاميذ، وأطر من مؤسسة الإبداع الفني والأدبي، تتقدمهم مؤطرة ورشة القراءة، ذة. سميرة كوبالي، وبعض الفاعلين في الحقلين التربوي والثقافي، حيث افتتح الحفل بكلمة ترحيبية قدمتها مديرة المؤسسة، ذة. إلهام المرنيسي، وعبرت فيها عن ابتهاجها وسعادتها بما حققته التلميذة فداء وعلي عبر فوزها بالجائزة.
كما لم يفت بعض المسؤولين التربويين الحاضرين استحضار مقتضيات الرؤية الاستراتيجية 2015 – 2030 الداعية إلى تكريم المتعلمات والمتعلمين المتميزين، والتعريف بإنجازاتهم، من باب التحفيز على المبادرة والمثابرة، مع أخذ بعين الاعتبار أهمية فعل القراءة، وترسيخه لدى الأطفال والمتعلمين، بالنظر لدوره في توسيع الآفاق المعرفية والثقافية والمهاراتية، والتشبع بقيم التسامح والمواطنة والابداع والابتكار، في حين تمت الإشادة والتنويه أيضا بالتلميذة فاطمة الزهراء أوشن، من ثانوية فاطمة الزهراء، بخنيفرة، التي مثلت الجهة في الجائزة الوطنية التي أعلن عنها ضمن فعاليات الدورة ال 25 للمعرض الدولي للنشر والكتاب بالدار البيضاء، في 16 فبراير الأخير .
وبعد أن عبر والد التلميذة، ذ. بوجمعة وعلي، عن اعتزازه بابنته، البالغة من العمر حوالي تسع سنوات، وتقديره لمبادرة الاحتفال بها ب “مؤسسة الأنوار”، والتي إن دلت على شيء فإنها تدل على الوعي بدور المؤسسات التربوية في تحفيز الناشئة على القراءة والمعرفة، اختتم الحفل بالتقاط صور جماعية مع المحتفى بها التي فات لها أن أعربت عن افتخارها بالحصول على الجائزة، وعن طموحها بالوصول إلى المسابقات الوطنية والدولية الخاصة بمهارات القراءة، ومنها أساسا تظاهرة “تحدي القراءة العربي“، أسوة بالتلميذة المغربية مريم أمجون التي مثلت المغرب بشكل مشرف أثار اهتمام دول العالم والأوساط التربوية والثقافية.










تعليقات
0