سميرة البوشاوني
نفذت الشغيلة الصحية العاملة بالمركز الصحي مولاي ادريس بوجدة صباح يومه الجمعة فاتح مارس، اعتصاما جزئيا لمدة ساعتين داخل مقر المندوبية الإقليمية لوزارة الصحة مدعومين بفرع النقابة المستقلة لأطباء القطاع العام والنقابة الوطنية للصحة العضو في الكونفدرالية الديموقراطية للشغل، وذلك لإثارة الانتباه إلى “الوضع المزري الذي يعيشه موظفو المركز”.
وجاء هذا الاعتصام الذي وصف بـ”الإنذاري”، بعد سلسلة من المراسلات واللقاءات مع المندوب الإقليمي لوزارة الصحة بوجدة، لوضع حد للممارسات “الاستفزازية” اليومية التي يتعرض لها الأطباء والممرضات من قبل موظفة (ممرضة) بذات المركز الصحي.
وفي تصريح لـ”أنوار بريس” ذكر الكاتب المحلي للنقابة المستقلة لأطباء القطاع العام بوجدة خالد نساطي، بأن هذا الاعتصام الجزئي جاء جراء تعامل الإدارة التي لم تتخذ القرارات المناسبة من أجل السير العادي داخل المركز الصحي مولاي ادريس، مبرزا بأن المشكل قائم منذ أكثر من 10 أشهر وجهوا خلالها مراسلات عديدة لم تلق أذانا صاغية، الأمر الذي اضطرهم إلى الدخول في اعتصام إنذاري لتنبيه الإدارة إلى ضرورة التدخل جراء المشاكل العديدة “ومن بينها سلوكات موظفة التي أثرت سلبا على السير العادي لمركز صحي نموذجي احتل المركز الأول في مباريات الجودة في المغرب، وكان يضرب به المثل قبل أن تحضر هذه الموظفة…”.
وأضاف الدكتور نساطي بأنهم طالبوا مرارا الإدارة بالتدخل في الموضوع “إلا أنها لم تقم بشيء إيجابي”، الأمر الذي دفعهم إلى خوض هذه الوقفة الإنذارية ملوحا إلى اللجوء مستقبلا لأشكال نضالية أخرى إذا لم يتم تصحيح الوضع.
وبدوره، أكد الكاتب الإقليمي للنقابة الوطنية للصحة (كدش) عبد القادر حلوط، بأنهم سيلجؤون إلى خوض أشكال نضالية تصعيدية إذا لم تتدخل الإدارة للفصل في الوضع الكارثي الذي يعانيه موظفو المركز الصحي مولاي ادريس بشكل يومي، مبرزا بأنهم أصبحوا غير قادرين على الاستمرار في تحمل الجو “المشحون” السائد بهذه المؤسسة الصحية في غياب حلول قادرة على تقويم الوضعية التي وصفها بـ”الشاذة” والتي أصبحت ثابتة وقارة.
هذا، واستغرب المحتجون “تسلط” الموظفة المشتكى بها منذ مجيئها إلى المركز الصحي المذكور قبل 4 سنوات، بحيث لم يسلم من استفزازاتها وممارساتها التي وصفت بـ”المشينة” الأطباء ولا الممرضات والممرضين وحتى أعوان الحراسة، إذ تقضي جل أوقاتها في توزيع الأوامر هنا وهناك ووصل بها الأمر إلى تعنيف إحدى الممرضات، مقبلة على التقاعد، لأنها رفضت “مسايرتها في وشاية كاذبة ضد ممرضة أخرى”، حسب ما جاء في تصريحها للجريدة.










تعليقات
0