طنجة : أنوار بريس
-
” الميمات الثلاث، قصة ناقصة” تبنيت فيه طريقة جديدة للكتابة السينمائية مغايرة للتي اتبعتم في افلامك السابقة، لماذا الاختيار؟
ماذا يمكن للمخرج السينمائي أم المبدع بصفة عامة أن يقوم به إذا لم يجدد نفسه و إبداعه. فكل عمل بالنسبة إلي هو محطة مدرسية مغايرة و متجاوزة للمحطة التي قبلها . فعلا ، أعتبر هاته المحطة مغامرة، بطريقة الكتابة السينمائية، لكنها طريقة تتوفر وتضم عملا مهما جدا، حيث بغض النظر الأحداث السياسية..، فالكتابة السينمائية و المزيج بين ما هو مخيل و بين ما هو وثائقي وإيجاد صلة الوصل بينهما، فهذا اعتبره شيئا جميلا . و بالتالي فكان الاهم بالنسبة لي هو إيجاد ذلك التوازن بيم ماهو مخيل و درامي و بين ما هو وثائقي..
-
ماذا كنتم تستهدف من هاته الكتابة السينمائية؟
هو القول ، سياسيا و تاريخيا .. ، ماهي الأحداث التي أوصلتنا لأحداث ” الربيع العربي” عبر تحليل تاريخي نسبي للأحداث التي قادتنا إليه، ثم القول للأجيال الجديدة ، التي لا تعرف الشيء الكثير عن تاريخ المغرب و التاريخ العربي الإسلامي، أنه وقعت أشياء مهمة، التي أدت بنا إلى هاته ” الحماقة”، التي يعرفها العالم.. فلما ننظر إلى العالم كيف كان منذ خمسين أو ستين سنة ، حيث التعايش بين مختلف الشخصيات من ديانات مختلفة، فإن الأمور تغيرت بصفة جذرية اليوم..، الكل يسبر فنفق المظلم و نحو التعصب و التطرف.. وغيرها من الاشياء التي تسببت في الكثير من النزاعات .. وبالتالي فقد طرحنا في الفيلم هذا السؤال ، وهو سؤال شرعي، وهو لماذا أصبنا ب” الحمق” جميعا ؟ لماذا أصبح الغرب و الشرق في صراع دائم من شهر إلى شهر ومن سنة إلى سنة .. فاعتقد أن هاته العناصر كانت من الدوافع لكي نكتب هذ الفيلم بهاته الطريقة ..
-
لا شك أنك تعرف أن السوق السينمائية ماذا تريد.. فعل تعتقد أنه يمكن ان ينجح الفيلم جماهيريا على مستوى شباك التذاكر؟
لا يمكن أن نصنع فيلما هكذا بدون الطموح بألا يكون له نصيب محترم في السينمائية الوطنية.. لكن أتمنى أن الجيل الحالي ، الذي لا يعلم الشيء الكثير من الاشياء عن تاريخينا وأحداثة.. أن يدخل السينما و يشاهد الفيلم، واعتبر أن هذه المسألة مهمة كثيرا بالنسبة لنا جميعا، في إعادة النظر في طريقة كتابة فيلم جديد.أما في ما يتعلق ب ” الميمات الثلاث” أنهسيمس الجمهور العريض أو لا، فاعتقد أن القاعات السينمائية هي التي ستحكم على هذا الامر. فلما يخرج الفيلم إلى القاعات و يتابعه جمهور معين قد يكون بمثابة العين الاخرى للجمهور المقبل المفترض فقد يكون حديث آخر،. وبالتالي أتمنى ان كل شرائج المجتمع المغربي تتابع هذا الفيلم .
-
مرحلة ” الميمات الثلاث..” انتهت، فهل هناك مشروع فيلم جديد في الطريق؟
بكل صراحة لم أفكر بعد، وليست لدي أية فكرة في الموضوع.. لأن هذا الفيلم لا زال ” يسكن” دواخلي ، ومع ذلك أقول بأن هناك تخمينات..










تعليقات
0