يبدو أن جذوة مناقشة الافلام المشاركة في الماسبقتين الرسميتين في الدورة العشرين قد خفتت نسبيا، بشكل ملحوظ، ذلك أن حدة بعض النقاشات، و” العمق” النقدي الذي كان يطبع أغلبها ، لم يعد بالشكل ” المهني” الذي كان عليه في الايام السابقة للدورة الحالية، ويعود السبب المباشر في هذه الملاحظة الواضحة للعيان إلى شبه الغياب للنقاد و السنفيليين المغاربة عن الجلسات المناقشة الصباحية في قاعة سينما “روكسي”، وذلك فيما يبدو يعود لتداعيات “التدخل” الناري الذي أطلقه المخرج و الممثل حكيم النوري، بشكل غير مبرر، اثناء حضور مناقشة فيلمه كممثل في ” التمرد الاخير” للجيلالي فرحاتي، تجاه أغلب النقاد السينمائيين على الخصوص ، حيث وصف 90 في المئة من النقاد السينمائيين المغاربة ب” المرتزقة ” و ” الافلام الماجورة “.. قبل أن يخفض العدد على سبيل” التهكم ” و إرضاء بعض الخواطر إلى 51 في المئة، و هو الامر الذي قد أغضب الجميع، سينفيليين ونقادا، الذين ابدوا بعض الاحتجاج الخفي، بعدم الحضور إلى جلسات النقاش الصباحي، وإن حضروا فلم يكن يسمع لهم لصوت، للسبب ذاته.. الشيء الذي اثر على جودة النقاش، الذي كان معتادا في مثل هاته المناسبات، التي توازي لحظاتها من حيث القوة قوة لحظات عرض افلام المسابقة الرسمية، و بذلك فقد فأضحت” مردودية” الجلسات في الايام الاخيرة جد متواضعة ودخلت في الانطباعية و طرح الأسئلة ” السخيفة “وملء الوقت المقرر بإبداء بعض المجاملات.. تجاه المخرج وذاك و هذا المنتج والآخر لغرض في نفس يعقوب..
احتجاج خفي للنقاد السينمائيين بمهرجان طنجة للسينما










تعليقات
0