أبرز ماتناولته الصحف العربية الصادرة يوم الإثنين 11 مارس 2019

إدارة النشر الإثنين 11 مارس 2019 - 17:26 l عدد الزيارات : 15791
مصر

تركز اهتمام الصحف العربية الصادرة، اليوم الاثنين، على مجموعة من المواضيع، أبرزها حادث تحطم طائرة تابعة للخطوط الجوية الإثيبوبية،والوضع في اليمن وسوريا ، وملف دعم وحدة ليبيا ،وتداعيات مسيرات العودة في غزة ،واجتماع وزراء خارجية العرب الأخير ،والقمة الإفريقية الأولى لتكنولوجيا التمويل الإسلامي والوضع ، ثم زيارة وزير الخارجية الأمريكي المتوقعة إلى لبنان. ففي مصر اهتمت الصحف المحلية بحادث تحطم طائرة من طراز “بوينغ 737” تابعة للخطوط الجوية الإثيبوبية ، أمس الأحد، مشيرة إلى أن 157 راكبا كانوا على متن الطائرة لقوا مصرعهم، بينهم 6 مصريين.

ونقلت الصحف عن وزارة الخارجية المصرية قولها، في بيان، إن 6 مصريين يوجدون من بين ضحايا حادث تحطم الطائرة التي كانت تؤمن رحلة بين أديس أبابا ونيروبي، وعلى متنها 157 راكبا قضوا جميعهم في هذا الحادث، مضيفة أن السفارة المصرية في أديس أبابا، “على تواصل مستمر مع السلطات الإثيوبية المعنية لمتابعة الأمر وكافة الإجراءات ذات الصلة”.

كما نقلت الصحف عن المدير التنفيذي لشركة الخطوط الجوية الإثيوبية، تولد جبر ملريام، قوله، في تصريحات صحفية، إن من بين القتلى 6 ركاب مصريين، وأن ضحايا الطائرة المنكوبة مواطنون من 35 دولة، مشير إلى أن هذه الطائرة تحطمت بعد 6 دقائق من إقلاعها من مطار أديس أبابا، وذلك بالقرب من بيشوفتو الواقعة على بعد 60 كيلومترا من العاصمة أديس أبابا.

وفي موضوع آخر، كتبت صحيفة (الأهرام) في افتتاحيتها، أن المنطقة العربية تواجه مخاطر موجة ثانية من عدم الاستقرار والفوضى السياسية بعد موجة أحداث 2011 وما تلاها من توترات وحروب أهلية وموجات نزوح وهجرة لأوروبا، مضيفة أن المجتمعات العربية والنخب السياسية مطالبة بإجراء عملية “كشف حساب” لتقييم المكاسب والخسائر، حتى يصبح الجميع على علم بالثمن الذي جرى دفعه في 2011.

ومن هنا ، تضيف الصحيفة، “تبرز قضية الوعي بما جري وما يجري الآن، وحجم الإنجاز وتكلفته وعوائده، إذ لا مفر من رفع الوعي عند البعض لمن يتركون عقولهم لتأثير الإعلام الجديد، وبات كل فرد بالمجتمع مسؤولا، سواء الأسرة أو المدرسة أو الجامعة، وهذا الوعي الحقيقي لن يتوقف عند مرحلة زمنية معينة، لكنه يتطور بتطور الزمان، ليخلص كاتب المقال، إلى أن المعركة الكبرى هي “معركة الوعي” لمواجهة “خطر الفوضى”.

وكتبت (الأخبار)، في مقال لأحد كتابها بعنوان “مستقبل الدور العربي في سوريا”، أنه لا أحد يجادل في أهمية سوريا ضمن معدلات الأمن القومي العربي، فهي كانت وستظل رقما مهما في هذا الشأن ، حتى أن غيابها تسبب في تفاقم معضلات الأمن وفتح الباب أمام تغول القوى الإقليمية مثل إيران وتركيا وتمددها ورغبتها في قضم جزء حيوي من الأراضي العربية.

وأضافت اليومية، أنه إذا كان الموقف العربي الجماعي تجاه سوريا عقب اندلاع الأزمة عام 2011 قد اتخذ على عجل وبناء على حسابات استراتيجية كان يراها العرب في معظمهم وقتذاك منطقية ومبررة، فإن مرور السنوات قد كشف عن أن هذا الموقف لم يكن موفقا في نظر بعض الأطراف العربية.

وأشارت الصحف إلى أن هناك تباينات في الموقف العربي الجماعي تجاه عودة سوريا للنظام الجماعي العربي الرسمي ممثلا في جامعة الدول العربية ، ولكن الموضوعية تقول إن النظام السوري بحاجة إلى العودة للحاضنة العربية رغم كل محاولاته إظهار عكس ذلك، فما ينتظره من تحديات لاسيما ما يتعلق بالوجود الإيراني والاطماع التركية في سوريا يفرض عليه ضرورة الحصول على دعم عربي.

تونس

اهتمت الصحف المغاربية الصادرة اليوم الاثنين، على الخصوص، بحادثة وفاة 11 رضيعا في أحد المستشفيات في تونس، والمخاض الذي يعيشه التحالف الانتخابي للمعارضة، للاتفاق على مرشح “موحد” للانتخابات الرئاسية المقبلة.
ففي تونس اهتمت الصحف بحادث وفاة 11 رضيعا، يومي الخميس والجمعة الماضيين، في أحد مستشفيات تونس العاصمة، حيث كتبت صحيفة “الصباح الأسبوعي” أن “نهاية الأسبوع المنقضي كانت عصيبة على جميع التونسيين بكل أطيافهم…، وستكون الأيام القادمة أكثر وأشد حدة باعتبار أن التحقيقات ستكشف العديد من المعطيات الخطيرة”، حسب تعبير الصحيفة.
واعتبرت الصحيفة في افتتاحيتها أن “الأهم في مثل هذه الحالات هو الضغط باتجاه الكشف عن دابر الفساد والفاسدين”، مشيرة إلى أن “الحكومة قبلت استقالة وزير الصحة عبد الرؤوف الشريف لكن التحقيقات لم تكشف بعد عن المورطين في صفقات الأدوية الفاسدة”.
ورأت الأسبوعية أنه “إذا كان البعض يعتبر أن استقالة وزير الصحة كانت إنجازا، تحت الضغط الرهيب الذي سلط خاصة في فضاءات التواصل الاجتماعي مثلا وحتى من قبل بعض الأحزاب وناشطي المجتمع المدني لهول كارثة وفاة 11 رضيعا في نفس المستشفى وفي يوم واحد هو مخطئ لأن استقالة الوزير وهو في الأصل طبيب من كبار الجراحين صفارة إنذار بالخطر الذي بات يداهم البلاد ككل”.
وأضافت أن الحكومة التي “انطلقت في حرب شعواء ضد الفساد مطالبة بالجرأة اللازمة للكشف عن لوبيات الأدوية الفاسدة وأن تكشف عن المتورطين مهما كان وزنهم الانتخابي والمالي لأن السبب في وفاة هذا العدد من الرضع جريمة تلاعب بالأمن الصحي للمواطن ككل وبالتالي لا بد من تحديد المسؤوليات الفردية والجماعية والسياسية”. وسجلت في هذا السياق أن استقالة وزير الصحة تعد بمثابة “تحذير صريح بالمخاطر الحقيقية التي تهدد البلاد ككل”.
واعتبرت صحيفة “الشروق” من جهتها، أن ما حصل للأطفال الرضع في أحد مستشفيات العاصمة “يعد بحق كارثة وطنية، كارثة تكشف حجم التسيب واللامبالاة الذي بات يضرب الإدارة والمرفق العمومي”.
وكتبت الصحيفة في افتتاحية بعنوان “ما وراء الكارثة الوطنية” أن “الفوضى العارمة التي تستهدف ضرب المرفق العمومي والمؤسسات العمومية في كل المجالات لم تستثن قطاع الصحة الذي يعد إحدى الركائز التي بنيت عليها دولة الاستقلال”.
وأضافت أن كل الوزراء الذين تداولوا على حقيبة الصحة في السنوات الأخيرة “حاولوا تحريك المياه الراكدة وفتح الملفات الشائكة والعويصة لكن دون جدوى”، معتبرة أن “معاول التهديم ونوازع الفساد كانت أسرع وأقوى من كل نوايا الإصلاح ومن كل الإرادات الخيرة التي حاولت إعادة البناء والدفع نحو تعافي هذا القطاع الحيوي والحساس في حياة الشعب التونسي”.
وأشارت إلى أن “الجرأة التي تحلى بها وزير صحة عندما قدم استقالته تأتي من باب الاعتراف وتحمل المسؤولية”، لكنها في المقابل “صرخة للانكباب بجدية على القطاع ومعالجة كل أمراض المزمنة”.
وأفادت صحيفة “البيان” من جهتها، أن رئيس الحكومة يوسف الشاهد قرر تكليف وزيرة شؤون الشباب والرياضة سنية بالشيخ بتسيير وزارة الصحة بالنياية. وأشارت الصحيفة إلى أن النتائج الأولية للأبحاث التي باشرتها خلية الأزمة بوزارة الصحة بخصوص وفاة 11 رضيعا تفيد بأن الوفيات يرجح أن تكون ناتجة عن تعفنات سارية في الدم تسببت سريعا في هبوط في الدورة الدموية.
وتعقيبا على الحادث نقلت الأسبوعية عن وزير الصحة الأسبق سعيد العايدي قوله إن قطاع الصحة “يعاني منذ سنوات من عدم إيلائه الأهمية اللازمة”، مشيرا إلى أن “الوضع الصعب للبلاد لا يبرر فاجعة مستشفى الرابطة”.
وتطرقت صحيفة “تونس إيبدو”، من جانبها، إلى “حالة الذهول” التي خلفتها وفاة الرضع والطريقة التي سلمت بها جثثهم إلى آبائهم، مشيرة إلى أن ذلك “يعكس شكلا من أشكال الاستخفاف التي تدل للأسف، على طريقة تسيير المؤسسات منذ عدة سنوات والتي ازدادت سواء منذ عام 2011.”
واعتبرت الصحيفة أنه “ينبغي تحمل المسؤوليات حيث يتوقع مباشرة متابعات قضائية إما بشكل تلقائي من طرف النيابة العامة أو من طرف الآباء الذين فقدوا فلذات أكبادهم”.
سجلت الصحيفة أنه بغض النظر عن سياق التأثر الذي رافق هذه القضية، من الضروري الحفاظ على الهدوء اللازم من أجل تحديد الأسباب الحقيقية لهذه الكارثة والنظر في كيفية مواجهتها.
وترى الصحيفة أن هناك نوعين من الأسباب أولها يتعلق بإدارة الشؤون العامة والتوجهات في مجملها، فيما يرتبط الثاني بقطاع الصحة”.

مورتانيا

واصلت الصحف اهتمامها بالمخاض العسير الذي يعيشه التحالف الانتخابي للمعارضة، للاتفاق على مرشح “موحد” للانتخابات الرئاسية المقبلة.

وتطرقت، في هذا الصدد، إلى الجدل الحاد الذي أثاره بيان أصدره القيادي في حزب التجمع الوطني للإصلاح والتنمية (تواصل)، السالك ولد سيدي محمود، يوم الجمعة الماضية، وكشف فيه أن “الخيارات تنحصر بين محفوظ ولد بتاح، رئيس حزب اللقاء الديمقراطي، والوزير الأول الأسبق سيدي محمد ولد بوبكر”.

وأوضحت أن قيادات التحالف الانتخابي للمعارضة دعت مساء اليوم نفسه، إلى عقد اجتماع ” طارئ” للتباحث حول البيان، وما ورد فيه بخصوص “المرشح الموحد”، مشيرة إلى أن البيان أثار غضب عدد من قيادات المعارضة، التي رأت أنه صدر من دون التشاور معها، وتعتقد أنه كشف تفاصيل “غير ضرورية” حول مباحثاتها بشأن اختيار “مرشح موحد” للانتخابات الرئاسية المقبلة.

وأضافت أن المراقبين ينتظرون أن يحسم تحالف المعارضة جدله في أقرب الآجال، حيث يرجح أن يحظى ولد بوبكر بدعم كل من (تواصل) وحزب الاتحاد من اجل التقدم، فيما لم يرجح بعد انضمام حزب تكتل القوى الديمقراطية إليه، والذي يضغط قياديون فيه لدفعه الى دعم محفوظ ولد بتاح.

وتابعت أن التكتل أعلن عدم اتخاذه أي موقف من أسماء المرشحين الذين أعلنوا عزمهم خوض الانتخابات الرئاسية القادمة، مؤكدا أنه حرص طيلة المشاورات التي أجراها مع أحزاب المعارضة على التشبث بوحدة الصف وضرورة تحقق إجماع حول مرشح موحد جاد أو رئيسي.

ونقلت عن الحزب قوله، في بيان، “أملنا كبير في أن تصل كافة أحزاب المعارضة إلى اتفاق حسب النحو والهدف المطلوبين، وفي حالة عدم حصول ذلك لسبب أو لآخر، فسيضطلع التكتل بمسؤولياته عبر ما تراه هيئاته القيادية من قرارات تتلاءم والظرف الذي تمر به البلاد”.

وعلى صعيد متصل، أوردت الصحف تأكيد حزب (تواصل) أنه يعطي الألوية القصوى مع شركائه في المنتدى الوطني للديمقراطية والوحدة وفي التحالف الديمقراطي لترسيخ وحدة المعارضة والمحافظة على تماسكها ووحدة خياراتها “بما يعزز فرصها في كسب الرهانات القادمة من خلال التوافق على مرشح موحد أو مرشح رئيس”.

ونقلت عن الناطقة الإعلامية باسم الحزب، آمنتا نيانغ، قولها في تدوينة على فيسبوك، إن المكتب التنفيذي للحزب بدأ دورة مخصصة لمتابعة مساعي قوى المعارضة الديمقراطية في تجسيد مقتضيات الاتفاق على وجود مرشح موحد أو مرشح رئيس يحمل طموح الحزب “في إنجاز التغيير الديمقراطي”، مشيرة إلى أن هذه الدورة ستبقى مفتوحة لغاية البت في خيارات 2019 “بتنسيق كامل مع الشركاء في المعارضة، وعلى أساس متين من نتائج التشاور الواسع مع القواعد الحزبية المستمر منذ أسبوعين”.

وذكرت الصحف أن حزب الاتحاد والتغيير الموريتاني (حاتم) استدعى، بدوره، مجلسه الوطني للالتئام، أول أمس السبت، لحسم موقفه من مرشح المعارضة لرئاسيات 2019.

وقالت إن الحزب استدعى مجلسه الوطني بعيد قرار التحالف المعارض إعادة حسم ملف المرشح الموحد أو الرئيس إلى هيئات الأحزاب المشكلة له، مذكرة بأن هذه الأحزاب كانت قد ناقشت ملف المرشح خلال اجتماع عقدته يوم الثلاثاء الماضي، واقتصرت الأسماء التي تم نقاش احتمال ترشيحها على رئيس حزب (اللقاء) محفوظ ولد بتاح، والنائب بيرام الداه اعبيدي، الذي يعتزم الترشح بغطاء من حزب (الصواب)، والوزير الأول الأسبق سيدي محمد ولد بوبكر، الذي “يستعد لإعلان ترشحه للانتخابات الرئاسية القادمة، وذلك في حفل يتوقع تنظيمه يوم السبت المقبل”.

وأوردت الصحف، استنادا لمصادر مقربة من ولد بو بكر، أن اللجان المشرفة على تنظيم الحفل قطعت خطوات متقدمة في ترتيباته، مبرزة أن قيادات بارزة من أحزاب المعارضة عبرت عن دعم ترشح ولد بوبكر للانتخابات الرئاسية.

 لبنان

اهتمت صحيفة (اللواء) بالخلافات السياسية التي تشهدها مكونات الحكومة، حيث كتبت أن هذه الخلافات ستبقي مسيطرة على الحكومة، فقبيل انعقاد مؤتمر “بروكسيل – 3 ” المقرر يوم غد والذي يبحث في قضية اللاجئين والنازحين السوريين ، وفي غياب رؤية موحدة وخطة واضحة لمعالجة هذه الازمة المرشحة للانفجار في لبنان ، طفحت أزمة جديدة تمثلت في استبعاد وزير الدولة لشؤون النازحين عن الوفد الرسمي الى المؤتمر ما أثار حفيظته وفريقه السياسي، الذي شن حربا على رئيس الوزراء سعد الحريري.

وأضافت اليومية ، نقلا عن مسؤولين شاركوا في سلسلة ورشات العمل التي عقدت بمقر الحكومة وعدد من مراكز الدراسات المحلية المهتمة بملف النازحين، أنه لا توجد ورقة موحدة أو استراتيجية خاصة بالمؤتمر، إذ أن لبنان الذي وضع سلسلة أوراق عمل طوال السنوات التي واجه فيها أزمة النزوح السوري واستثمرها في كل من مؤتمري “بروكسيل- 1 و- 2” ، لم يلمس أي نتائج عملية ترضيه، خصوصا في ضوء الخلافات اللبنانية التي حمل المسؤولون المعنيون نماذج منها الى بروكسل، ما أضعف الموقف اللبناني أمام المجتمع الدولي خلافا للإرتياح الذي أثاره الموقفان التركي والأردني اللذان ارتكزا على استراتيجية واضحة وإدارة وطنية سليمة للملف. واعتبرت الصحيفة ، أن الضجة التي أقامت البلاد ولم تقعدها حول تغييب وزير شؤون النازحين عن الوفد اللبناني الرسمي المشارك في مؤتمر “بروكسل-3 ” ، كشفت أن المقاربات الرسمية اللبنانية لمعالجة قضية النازحين لا زالت موضع خلاف بين القوى السياسية(…).

وعلى صعيد آخر، تناولت اليومية موضوع زيارة وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو إلى بيروت ، حيث كتبت أن هذه الزيارة ، التي لم يحسم موعدها بعد، يتوقع أن يبحث خلالها بومبيو مع المسؤولين اللبنانيين مواضيع النازحين السوريين والوضع في الجنوب وخطة النهوض الإقتصادي والتعاون اللبناني – الأميركي لاسيما دعم الجيش اللبناني فضلا عن القضايا ذات الاهتمام المشترك.

أما (الجمهورية) فقد كتبت أنه تزامنا مع زيارة وزير الخارجية الاميركي مايك بومبيو إلى لبنان، يلاحظ توتر الجو الحكومي نتيجة “فيتو” أوروبي على حضور وزيرين معنيين لمؤتمر “بروكسل 3” ، ما دفع المراقبين الى التخوف من انعكاس هذا “الفيتو” سلبا على الحكومة المراد لها أن تكون متضامنة وعاملة على منع البلد من الانهيار بفعل الأزمات التي يعانيها ومنها عبء النازحين السوريين.

وأشارت إلى أن الحكومة كانت قد تعرضت منذ جلستها الأولى لهزة سياسية بفعل خلافات بين بعض مكوناتها حول هذا الملف والعلاقة مع سوريا على خلفية زيارة وزير شؤون النازحين لدمشق، ثم تكرر الخلاف في الجلسة التالية حول موضوع منح “الدرجات الست” لأساتذة التعليم الثانوي، وفي الجلسة الثالثة كان خلاف حول بعض التعيينات، وحول التجديد لشركتي الهاتف الخلوي .

وفي موضوع آخر، كتبت اصحيفة(اللواء) أنه موازاة مع تخليد اليوم العالمي للمرأة ، نظمت حملة “جنسيتي حق لي ولأسرتي” وقفة احتجاجية أمام مقر الحكومة ،للمطالبة بإقرار مشروع قانون منح النساء اللبنانيات الجنسية لأسرهن ، بمشاركة أمهات وأولادهن وعدد من المهتمين بقضيتهن.

الأردن

كتبت صحيفة (الدستور) في مقال بعنوان “صفقة.. ولدت ميتة”، أن مستشار الرئيس الأمريكي جيسون غرينبلات، اللاعب الرئيسي في موضوع خطة السلام الأمريكية المستقبلية للشرق الأوسط المعروفة باسم “صفقة القرن”، أعاد الأضواء من جديد للصفقة باعتبارها “مفصلة للغاية”، وذلك خلال اجتماع لمجلس الأمن الدولي، الجمعة الماضية، دون ذكر أي تفاصيل تتعلق بها مكتفيا بالترويج والتلويح بنفس الطريقة والأسلوب السابق.

وأشارت إلى أن حالة المماطلة والتردد في الإعلان عن “الصفقة” أو تفاصيلها، يشي بأنه يوجد لدى الإدارة الأمريكية قناعة بأنها غير قابلة للتطبيق، ولا يوجد أي توافق عليها من الدول الأوروبية وكذلك العربية، مما يؤكد أن الصفقة ولدت ميتة ولن ترى النور على الأقل في سياق التسريبات، مسجلة أن الولايات المتحدة وللخروج من الموقف، ستلجأ إلى طرح مبادرة سلام على الأطراف المعنية للتفاوض حولها وبالتالي لن تصل إلى نتيجة وتكون ولاية الرئيس الأمريكي قد انتهت “ونعود إلى نقطة الصفر”.

وفي موضوع آخر، كتبت صحيفة (السبيل) في مقال أنه رغم مرور ما يقارب الأربعة أشهر على قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نيته الانسحاب من سوريا إلا أن القوات العسكرية الأمريكية بقيت فاعلة شمال سوريا، بنية معلنة تصفية آخر معاقل تنظيم الدولة (داعش) وحماية الحلفاء الأكراد.

عملية وإن كانت دخلت مرحلتها النهائية، يقول كاتب المقال، غير أن الأنباء تتضارب حول النهاية الفعلية للوجود الأمريكي الذي يصر على الاحتفاظ بـ 400 جندي على الأرض في قواعده العسكرية شمال سوريا، أو في التنف بالقرب من المثلث الحدودي الأردني السوري العراقي وهي المنطقة، بحسب الكاتب، التي لا تحظى بذات الاهتمام والتركيز في وسائل الإعلام وكأنها غير موجودة أصلا.

ويرى كاتب المقال أن السلوك الأمريكي يؤكد أن خيار الانسحاب من سوريا معضلة حقيقية وضع فيها ترامب أركان إدارته في ظل شبكة من المصالح السياسية والاقتصادية تشكلت وباتت بنيوية يصعب القفز عنها في المرحلة المقبلة،وهي مسألة، يضيف الكاتب، تدفع إلى الاعتقاد بأن الخيارات المتبقية في البحث عن وسائل جديدة لتدعيم النفوذ الأمريكي من الممكن أن تقود بشكل تلقائي إلى تصعيد الصراع شرق الفرات وجنوبه الشرقي.

وفي الموضوع الاقتصادي، توقفت (الغد)، في مقال، عند القمة الإفریقیة الأولى لتكنولوجیا التمویل الإسلامي التي ستعقد بعد أيام في تونس تحت شعار “صناعة التمویل الإسلامي الإفریقي في العصر الرقمي”، مشيرة إلى أنها وضعت على جدول أعمالھا ثلاثة محاور تتعلق بالجیل الجدید من التقنیات التكنولوجیة المالیة، والآفاق الإفریقیة ودور البیئة الحاضنة في تحقیق الإدماج المالي والتمكین الاقتصادي، والتمويل الإسلامي في عصر التكنولوجيا المالية بين التوقعات والتحديات.

وأعرب كاتب المقال عن الأمل من ھذه القمة أن تضع في نھجھا مھمة العمل بجد على وضع استراتیجیة ھدفھا الابتكار والتجدید والانتقال بالبحث العلمي وأدواتها إلى مستوى یواكب التطور العلمي والتكنولوجي، بما یخدم الصناعة المصرفیة الإسلامیة في كل أماكن تواجدھا سواء في القارة الإفریقیة أو بقیة دول العالم، والاستعداد للتعامل مع استحقاقات المستقبل الرقمي.

الامارات

قالت صحيفة (الخليج) في افتتاحيتها إنه من المقرر أن تنشر إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اليوم مشروع ميزانية الدفاع (البنتاغون) للعام 2020، بحجم غير مسبوق، يصل إلى 750 مليار دولار، وسيحال مشروع الميزانية الذي يتضمن نفقات دفاعية تاريخية إلى الكونغرس للموافقة عليه مشيرة الى أن اللافت في الميزانية الجديدة أن 576 مليار دولار ستخصص للنفقات الدفاعية الأساسية، فيما سيتم استخدام المبلغ المتبقي لتمويل العمليات العسكرية خارج الحدود الأمريكية، ما يعني المزيد من التدخل العسكري في مختلف أرجاء المعمورة، وأكدت الصحيفة أن تخصيص أكثر من ربع الميزانية العسكرية الحالية لتمويل العمليات خارج الحدود الأمريكية، يعني أن العالم مقبل على” أوقات خط رة وصعبة، وأن التدخل العسكري الأمريكي، في ظل الإدارة الأمريكية الحالية التي تضم مجموعة من الصقور المتطرفين، أمثال مستشار الأمن القومي جون بولتون، ووزير الخارجية بومبيو، وجاريد كوشنر مستشار وصهر ترامب، هو خيار مطروح في مختلف الأزمات التي يواجهها العالم الآن، ذلك أن هذه المجموعة تشكل (مجموعة حرب)، قد تقود العالم إلى مهاوي الصراع العسكري المفتوح، لأنها لا تؤمن بمبدأ تعدد القطبية العالمية، والشراكة العالمية في حل الأزمات”.

وفي موضوع آخر كتبت (البيان) في مقال رأي أن تصريحات الإدارة الأمريكية المتضاربة حول القضاء على “تنظيم “داعش الإرهابي” محيرة ، فهي مرة تقول إنها قد هزمته، ومرة تقول إنها لم تهزمه. موضحة ان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أعلن في نهاية شهر فبراير الماضي، أن القوات التي تدعمها الولايات المتحدة في سوريا استرد ت كل الأراضي التي كان يسيطر عليها تنظيم (داعش) هناك.

وبعد أسبوع واحد فقط من تصريح الرئيس الأمريكي، تضيف الصحيفة ،خرج الجنرال جوزف فوتيل، قائد القوات الأمريكية في الشرق الأوسط، ليعلن أن انتهاء المعركة ضد تنظيم (داعش) “لا يزال بعيدا، وأن المتشددين لا يزالون غير تائبين، وأنهم مستعدون للعودة إلى القتال رغم القضاء على قاعدتهم في سوريا، ويؤكد أن مهمتهم لا تزال كما هي”.

ووصف كاتب المقال التصريحين ب “المتضاربين لمسؤولين أمريكيين على مستوى عال من الأهمية، يمثل أحدهما قمة السلطة السياسية في الدولة الأعظم بالعالم اليوم، ويمثل الثاني قمة القوة العسكرية الأمريكية العاملة في منطقة الشرق الأوسط الآن ،متسائلا عن “أي الرجلين المهمين نصدق؟ هل نصدق الرئيس الذي كان خارجا للتو من قمة فاشلة مع الرئيس الكوري الشمالي في العاصمة الفيتنامية هانوي، والذي ربما أراد أن يغطي على فشله في إقناع الرئيس الكوري بتدمير أسلحته النووية، أم نصدق قائد القوات الأمريكية العاملة في الشرق الأوسط، الذي كان يدلي بأقواله أمام الكونغرس، ويعرف أن أي إخفاء للحقيقة سيتم اكتشافه؟”.

السعودية

قالت صحيفة “اليوم” في افتتاحيتها إن “الميليشيات الحوثية ما زالت مستمرة في ممارسة خروقاتها لوقف إطلاق النار بمدينة الحديدة (غرب) وعرقلة الجهود الدولية لإعادة الانتشار المتبادلة مع القوات الشرعية”، موضحة أن “محاولات المليشيات المتكررة لتعزيز قواتها بالمدينة والتسلل لمربعات القوات الشرعية، وتصعيدها العسكري المتزامن مع رفضها القاطع الانسحاب من الحديدة كما نصت على ذلك بنود اتفاق ستوكهولم، تؤكد من جديد على أن الانقلابيين سادرون في غيهم وماضون لتأزيم الموقف وإطالة أمد الحرب ومضاعفة معاناة اليمنيين”.
واعتبرت الافتتاحية أن “الميليشيات الحوثية أهدرت الفرصة الأخيرة للسلام من خلال نقضها ورفضها لاتفاق السويد رغم توقيع وفدها عليه بما يدل بوضوح على أنها الطرف المعرقل لأي اتفاق يتم مع الشرعية اليمنية لتسوية الأزمة القائمة سلما، وهو أمر يستدعي بالضرورة اتخاذ المنظمة الدولية لإجراءات ضاغطة على تلك الميليشيات انطلاقا من مسؤولياتها الدولية، تكون أكثر شدة وصرامة وتأثيرا تحول دون مماطلات الانقلابيين وألاعيبهم المكشوفة”.
وتابعت أن “المجتمع الدولي تأكد أن الحكومة اليمنية الشرعية تجدد دائما في كل مناسبة ومحفل التزامها المطلق بخيار السلام، غير أن الميليشيات الحوثية ماضية في ممارسة مماطلاتها المعلنة رغبة في كسب مزيد من الوقت لتأجيج الموقف وابقاء فتائل الحرب مشتعلة إلى ما لا نهاية رغم هزائمها الأخيرة في مدينة الحدي دة وغيرها من المدن اليمنية”.
وفي موضوع آخر، أكد مقال في يومية “عكاظ” أن ملف عودة المقاتلين ضمن تنظيم (داعش) من سورية والعراق وليبيا يشكل أحد المصادر المحتملة لعدم الاستقرار في كثير من دول العالم خصوصا الأوروبية، فالجميع يدفع إما بسحب الجنسية أو طلب محاكمتهم في العراق، وهي محاولة للابتعاد عن سيناريو عودة المقاتلين من أفغانستان والعراق والشيشان والبوسنة وكوسوفو، حتى لا يعيد التاريخ نفسه. وتم فرض إجراءات رقابية مشددة على كافة المنافذ الأوروبية بالتحديد للحد دون تسلل المقاتلين من وإلى المناطق المتوترة أو ذات النزاعات والحروب.
وقال كاتب المقال إن “الاستجابة الأمنية السريعة في التعامل مع العناصر الإرهابية وإحباط عملياتهم، لا شك أنه عامل مؤثر جدا في التعامل مع التنظيمات أو الذئاب المنفردة. لكن الرسالة يجب أن تكون واضحة، وهي الأمن بمنظومة رادعة ومتماسكة قادر على قطع الطريق والوصول في اللحظات المناسبة”.
وأضاف الكاتب أن “حرمان الذئاب المنفرذة من الملاذ الآمن يتطلب جهودا كبيرة ومتنوعة على عدة محاور، منها منع الانتشار في أماكن تقل فيها سلطة القانون، ونفوذ الدولة أو مناطق لا يصلها الدعم الاقتصادي والاجتماعي الحكومي أو مناطق غير مأهولة. ويجب على الدول خلق إطار متماسك وأكثر حداثة للتعايش بين الفئات المختلفة والطوائف وغرس القيم الوطنية في أفراد المجتمع وبث عقيدة الأمن مسؤولية الجميع”

قطر

حملت افتتاحيات الصحف صدى ما عبرت عنه الدوحة من موقف “دعم لوحدة واستقرار ليبيا” وفق ما جدد تأكيده أمير قطر، خلال استقباله أمس رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني بليبيا، فايز مصطفى السراج، مجمعة على أن “من مصلحة المنطقة العربية أن يحقق الليبيون طموحاتهم في بناء وطن مستقر وآمن وعادل وحر”.

وأضافت الصحف أن قطر تدعم مخرجات اتفاق الصخيرات السياسي بين أطراف الصراع في ليبيا، وأن لقاء أمس يمثل “حلقة جديدة ضمن مساعي دعم هذا البلد وإخراجه من الفوضى التي يرزح في ظلها منذ سنوات”.

وفي موضوع آخر، نشرت صحيفة (العرب) مقالا تحت عنوان “بالونات اختبار في المواجهة مع الاحتلال”، تطرق كاتبه الى واقع وتداعيات “مسيرات العودة وكسر الحصار” في قطاع غزة، في أفق الانتخابات الإسرائيلية المقررة الشهر المقبل، مشيرا الى أن “تكلفة” الحراك الشعبي الفلسطيني، الذي انطلق متم مارس 2018، “لم تكن قليلة أبدا، وكانت وما زالت هناك دعوات لإعادة تقييمه من جديد، وإعادة التفكير بجدوى بعض أنشطته وفعالياته”، خاصة مع ارتفاع حجم الخسائر البشرية والإعاقات التي تسبب فيها رصاص قوات الاحتلال.

وسجل كاتب المقال أن قطاع غزة حاول من “خلال تفعيل أساليب النضال الشعبية والجماهيرية غير المسلحة، منذ قرابة العام تجنب المواجهة العسكرية مع الاحتلال قدر الإمكان”، واختبر وسائل ضغط على مستوى الداخل الإسرائيلي، خاصة من خلال “إطلاق البالونات الحارقة”، والتي قال إنها “توقفت لشهور وعادت مجددا في الأسابيع الأخيرة”، في ارتباط مع مدى فتور أو تقدم وساطات التهدئة، في ظل تخوف الاحتلال أيضا من التأثير الذي يمكن أن يكون لاندلاع مواجهات مع الفلسطينيين سواء في قطاع غزة أو القدس المحتلة أو الضفة الغربية على نتائج الانتخابات الإسرائيلية المقبلة.

وخلص الكاتب الى أن “جهود الوساطات الدولية والإقليمية الحالية الفاترة لا تلغي احتمال اندلاع جولة تصعيد جديدة تستمر لأيام على الأقل إذا ما ردت المقاومة على قصف الاحتلال لمواقعها، الذي تكرر خلال الأيام الماضية”، ناهيك عن الأوضاع التي ما تزال متوترة في المسجد الأقصى المبارك، نتيجة استفزازات الاحتلال وانتهاكاته بحق مصلى باب الرحمة، التي يحشد المستوطنون من أجل إعادة إغلاقه في وجه المسلمين، وتحويله إلى كنيس يهودي.

وفي الشأن الاقتصادي، وبالاستناد الى دراسة صادرة عن المفوضية الأوروبية، لفتت صحيفة (الوطن)، في تقرير نشرته في صدر صفحتها الاقتصادية تحت عنوان “3 مليارات يورو عوائد السماوات المفتوحة”، الى أن اتفاقية النقل الجوي الشاملة التي وقعتها الدوحة مع الاتحاد الأوروبي الاثنين الماضي “ستحقق عوائد تصل إلى 3 مليارات يورو خلال الفترة من 2019 الى 2025، مع خلق نحو ألفي فرصة عمل جديدة بحلول 2025، فضلا عن أنها ستتيح لقطر إمكانية الوصول المباشر إلى 28 دولة من دول الاتحاد الأوروبي، مع 500 مليون عميل، وسوق شحن جوي كبير”، مشيرة الى أن القطرية للطيران تسير حاليا 617 رحلة أسبوعيا بحوالي 91 ألف مسافر إلى أكثر من 50 مدينة في أوروبا، مرشحة للارتفاع مستقبلا الى 56 وجهة.

البحرين

وفي البحرين، كتبت صحيفة (أخبار الخليج)، في مقال رأي، أنه بالرغم من كون اجتماع مجلس وزراء الداخلية العرب اعتياديا بالنظر لأنه يعقد في هذا الشهر من كل عام، فإن لقاء هذه السنة، الذي احتضنته تونس يومي الثالث والرابع من مارس الجاري، جاء في إطار تحولات مهمة بشأن واقع التحديات الأمنية العربية عموما، وتحدي الإرهاب على نحو خاص.

وأضاف كاتب المقال أن النتائج التي أسفر عنها ذلك الاجتماع عديدة، منها مناقشة الخطط المرحلية للاستراتيجيات الأمنية العربية المشتركة وفي مقدمتها الاستراتيجية العربية لمكافحة الإرهاب، والاتفاق على تفعيل عدد من الاتفاقيات العربية لمواجهته، إلا أن ما أكسب ذلك الاجتماع أهمية بالغة هو قناعة الدول العربية كافة بأنه لا سبيل سوى التعاون الأمني، وخاصة في مجال تفعيل اتفاقيات تسليم المجرمين.

وأشار الكاتب إلى أنه بات واضحا الآن وقبل أي وقت مضى واقع التحديات الأمنية في الدول العربية، التي تتمثل، أساسا، في مواجهة الجماعات الإرهابية أو الدول التي توفر لها الإيواء والتمويل والتدريب، ما يعني أن الدول العربية أمام معركة محتدمة تتطلب حشدا لجميع الجهود والتنسيق فيما بينها.

وفي موضوع أخر، أبرزت صحيفة (البلاد) أن ميليشيات الحوثي بدأت بعقد اجتماعات لبعض المشايخ والقيادات القبلية تحت مسمى “اجتماعات لعقلاء اليمن” لتنفيذ ما تسميه “وثيقة الشرف القبلي” التي أعلنت عنها مؤخرا، في سعي لردع القبائل الرافضة لها.

وذكرت اليومية أن قيادات ميليشيات الحوثي طلبت من المشايخ والقيادات القبلية المنضوية في إطار ما يسمى “مجلس حكماء وعقلاء اليمن” معلومات مفصلة عن مشايخ القبائل المعارضين لها، سواء المتواجدين في خارج اليمن أو داخلها، والذين يبدون مواقف معارضة لهذه الميليشيات.

وأضافت الصحيفة أن هذه الخطة الجديدة التي لجأ لها الحوثيون لابتزاز شيوخ القبائل وإخضاعهم بالقوة والتهديد بمصادرة ممتلكاتهم، تأتي على خلفية تمرد قبائل حجور والمواجهات الجارية في مديرية كشر بحجة، والخوف من انتقال التمرد إلى مناطق أخرى.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image