تطورات الوضع بفنزويلا و عقوبات “قاسية جدا” تنتظر مؤسسات مالية تدعم نظام مادورو

إدارة النشر الأربعاء 13 مارس 2019 - 04:24 l عدد الزيارات : 25609

أعلنت الولايات المتحدة، أمس الثلاثاء، أنها تستعد لفرض عقوبات “قاسية جدا” على المؤسسات المالية الأجنبية التي تقدم الدعم لنظام نيكولاس مادورو. وقال الممثل الخاص للولايات المتحدة بشأن الأزمة في فنزويلا إن: “هذه العقوبات الاضافية القاسية جدا” ستطبق “خلال فترة قصيرة جدا”.

وأوضح أن السلطات الأمريكية ستستهدف أيضا الداعمين لمادورو عبر رفض منحهم تأشيرات دخول إلى الولايات المتحدة.  وطلبت الولايات المتحدة الاثنين من موظفيها الدبلوماسيين الملحقين بالسفارة الأمريكية في كاراكاس وعائلاتهم مغادرة فنزويلا بعد “تدهور الوضع” في هذا البلد الأمريكي الجنوبي. وكان وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، قد انتقد، في مؤتمر صحفي، نظام مادورو بسبب الأزمة الاقتصادية والاجتماعية التي تشهدها البلاد، مشيرا إلى أن حوالي 70 بالمائة من المستشفيات الفنزويلية تفتقر إلى الأدوية الأساسية، وأن أزيد من 90 بالمائة من الفنزويليين يعيشون تحت خط الفقر.

وفي إطار التضييق المالي على نظام مادورو، فرضت الولايات المتحدة، التي كانت سباقة الى إعلان دعمها للرئيس بالنيابة خوان غوايدو، عقوبات على “إيفروفينانس موزناربنك”، وهو بنك مقره موسكو وتملكه روسيا وفنزويلا. وأكدت الخارجية الامريكية أنه “من خلال هذا الإجراء، نستهدف المؤسسات المالية المعنية بتسهيل المعاملات غير المشروعة التي تطيل أمد انتهاك مادورو للديمقراطية”.

وعلى الساحة شارك آلاف الفنزويليين الثلاثاء في تظاهرات دعا إليها زعيم المعارضة خوان غوايدو في اليوم الخامس من الانقطاع الهائل في التيار الكهربائي، في وقت باشرت حكومة الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو إجراءات اتهام رئيس البرلمان الفنزويلي بـ”التخريب”.
وعمد المتظاهرون إلى قرع الأواني وأطلقوا أبواق السيارات مع انطلاق تظاهرة في شرق العاصمة كراكاس. وقد لو ح كثر بلافتات ضخمة تطالب برحيل مادورو.
وقد انضم غوايدو، الذي نص ب نفسه رئيسا انتقاليا واعترفت به أكثر من خمسين دولة، الثلاثاء للمتظاهرين، بعد ساعات من اتخاذ واشنطن قرار سحب كافة ممثليها الدبلوماسيين المتبقين من البلاد.
ويرفض مادورو منذ أشهر الرضوخ للضغوط الدولية المطالبة بإجراء انتخابات جديدة بعد أن حقق فوزا ساحقا في انتخابات أيار/مايو التي اعتبرت مزو رة.
وبطلب من غوايدو أقر البرلمان الفنزويلي الإثنين حالة الإنذار الوطني بسبب الوضع الغذائي والصحي “السيئ جدا ” بعد 100 ساعة من دون كهرباء.
وبحسب الدستور الفنزويلي، فإن حالة الإنذار الوطني – وهي مرحلة تمهيدية لحالة الطوارئ- تفتح الباب نظريا أمام إدخال 250 طنا من المساعدات الإنسانية المكدسة على حدود البلاد والتي تمنع الحكومة إدخالها وتعتبرها محاولة أميركية لتبرير تدخل عسكري في فنزويلا.
لكن مع سيطرة مادورو على الجيش والأجهزة الأمنية التي تمنع حاليا دخول المساعدات الدولية، يبدو غوايدو عاجزا عن إدخالها.
وعلى الرغم من عودة الكهرباء تدريجيا إلى معظم أحياء العاصمة، إلا أن الوضع يبقى فوضويا بالنسبة للسكان، إذ يضطر هؤلاء إلى دفع أثمان باهظة مقابل الماء والغذاء. والدولار هو العملة الوحيدة التي يجري تداولها حاليا في كل ركن من أركان البلاد.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image