مصر
قالت يومية (الأهرام) في عمود لأحد كتابها، إن الجاليات العربية والإسلامية تعرضت طيلة السنوات الماضية، لحملات كراهية من اليمين الإرهابي والمتطرف، حيث للأسف لم تكن هناك تحركات ومواجهات على قدر هذه الحملات، ومع كل عملية إرهابية تقع “نجد الأبواق الغربية وبعض المسؤولين في هذه الدول يصفونها ب”الإرهاب الإسلامي” ، وهي محاولات “خبيثة ومرفوضة لأن هدفها تشويه صورة الدين الحنيف”.
وأضافت أنه رغم انتماء منفذي هذه العمليات الإرهابية للإسلام، “لكنهم بعيدون عن تعاليمه، وهم ينفذون جرائمهم لخدمة جماعاتهم الإرهابية فقط وليس دفاعا عن الدين، وينطبق ذلك على الإرهابي مرتكب جريمة المسجدين في نيوزيلندا فهو يخدم مصالحه ولا علاقة له بالمسيحية”.
وأشارت الصحيفة إلى أنه حان وقت تطهير العالم من المتعصبين والكارهين والإرهابيين وكل من يحرض على القتل بدعمه ماليا وإعلاميا وسياسيا، لتعيش المجتمعات في سلام.
من جهتها، كتبت (الأخبار) في مقال، أن المتطرفين واعضاء الجماعات الارهابية “لا يشعرون بمدى الأذى الذي لحق بالمسلمين بسبب أعمالهم الخسيسة وبسبب الجرائم الإرهابية التي يقومون بها وايضا الكراهية والوقيعة بين الأديان السماوية السمحة التي تدعو للمحبة والسلام والإنسانية”.
وتساءلت الصحيفة “ألا يشعر أعضاء الجماعات الإرهابية بما لحق بالاسلام والمسلمين داخل الدول الإسلامية وخارجها من أذى، لأنهم المصدر الرئيسي لموجة التطرف المنتشرة وحدة الإرهاب وكل الدماء التي اريقت في كل بقاع الأرض”، مبرزة أن “المحرض على القتل مثل القاتل الذي اغتصبوا عقله ودفعوا به إلى الهاوية”.
وأضافت اليومية أن القضاء على الارهاب “لن يتم الا باقتلاع جذوره وملاحقة الجماعات المتطرفة والقضاء عليها ومحاصرة كل انظمة الحكم الدينية التي تلقي بشبابها الى التهلكة ووقف منابر التحريض والتخلي عن جماعات التطرف والإرهاب”. أما (المصري اليوم) فتوقفت عند مباريات الجولة السادسة والأخيرة من التصفيات النهائية المؤهلة الى نهائيات أمم افريقيا 2019 التي تستضيفها مصر في يونيو القادم والتي ستنطلق اليوم الجمعة. وأشارت إلى أن مواجهات الجولة الأخيرة ستعرف إجراء 23 مباراة، منها ثمانية اليوم ومثلها غدا السبت، وسبع مباريات أخرى بعد غد الأحد.
وأضافت إلى أنه، في ضوء المباريات الختامية، ستتحدد هوية باقي المنتخبات المتأهلة للنهائيات، حيث يتأهل متصدر ووصيف كل مجموعة من المجموعات الـ 12 في التصفيات لنهائيات البطولة التي ستقام في الفترة ما بين 21 يونيو و19 يوليوز المقبلين والتي حجز بطاقة التأهل إليها لحد الآن 14 منتخبا، ليبقى التنافس حادا على حجز الـ 10 مقاعد المتبقية.

تونس
أوردت صحيفة الجمهورية أن الوزير لدى رئيس الحكومة المكلف بالعلاقة مع الهيئات الدستورية والمجتمع المدني كمال الجندوبي أورد في حوار له مع صحيفة “افريكان مانجر” التونسية أن تقريرا صادر عن لجنة التحاليل المالية بالبنك المركزي جاء فيه ان اغلب الجمعيات التي تتعلق بها شبهات تمويلات غير شرعية تنشط أساسا في المجال الدعوي الديني أو أنّها تعمل في المجال الإجتماعي الخيري الاضافة الى ذلك فقد خلص التقرير الى ان حجم المعاملات لدى البعض الجمعيات يتراوح بين 100 الف دينار و 3 مليون دينار٬ ومصادر هذه التمويلات هي بالاساس خارجية و متأتية من منظمات غير ربحية موجودة بدرجة اولىفي الخليج و بدرجة ثانية باوروبا و افريقيا .
وقد انحصرت الشبهة في هذه الجمعيات في جرائم اصلية متعلقة بتمويل الارهاب و تمويل شبكات تسفير الشباب لبؤر التوتر و بتبيض الاموال.
مع العلم فإّن الاطار القانوني الخاص بمنظومة التمويل يسمح للجمعيات بالتقاضي و الاكتساب و التصرف في مواردها و ممتالكاتها كما يمكن للجمعيات ان تقبل المساعدات و التبرعات و الهبات و الوصايا.
هذا واكد الجندوبي في ذات الحوار انه قام بتحضير تقرير ,تم تقديمه لرئيس الحكومة يحتوي على كل النقائص التي تشوب المرسوم 88 لقانون الجمعيات خاصة في المجال التشريعي.
واكد الوزير لدى رئيس الحكومة وجود قصور على مستوى الاطار التشريعي المتعلق بتنظيم الجمعيات وهياكل الرقابة من قبل الدولة التونسية ونقص آليات المتابعة.
و للاشارة فان المرسوم 88 في بابه ٬38 لا يمكن الدولة من تجميد الحسابات البنكية او البريدية للجمعيات الا عبر قرار قضائي٬ مع العلم ان الدولة التونسية الممثلة في الكتابة العامة للحكومة لا يمكن لها حل او غلق اي جمعية الا عبر قرار قضائي.
وفي هذا الاطار طالبت الحكومة التونسية بتعليق نشاط 167 جمعية تم تعليق 65 منها فقط كما قامت بطلب حل أكثر من60 جمعية٬ لم يتم منها حل سوى واحدة و هي رابطات حماية الثورة.

أوردت جريدة الخبر أن رسالة الحراك الشعبي الثائر ظلت منذ أول مظاهرة في 22 فيفري 2019 واحدة وواضحة، وهي رحيل الرئيس بوتفليقة عن الحكم، مع رموز نظامه المدنيين والعسكريين. ويُنتظر اليوم الجمعة أن يكررها ملايين الجزائريين في الشارع، بينما لا تبدو على جماعة الرئيس أية إرادة للرضوخ للإرادة الشعبية، بل على العكس تظهر حريصة على الالتفاف على المطلب الشعبي وتبحث عن ربح مزيد الوقت.
و صرَح نائب الوزير الأول المعين رمضان لعمامرة، أول أمس ببرلين، أن الرئيس باق في منصبه حتى يسلم بنفسه السلطة لرئيس جديد تأتي به انتخابات تُحدد تاريخَها ندوةٌ وطنية. محطة يريد بوتفليقة الوصول إليها بأي ثمن ليترك الانطباع، في نظره، بأنه سيغادر الحكم من الباب الواسع، وليس مطرودا تحت ضغط غضب شعبي معبر عن سخط ملايين الجزائريين من ممارساته هو كرئيس، ومن تصرفات موالين له طالما اعتدوا على كرامة الجزائريين وأمعنوا في إهانتهم.
إذاً تفيد تصريحات لعمامرة بأن مليونيات الجمعة 14 مارس لم تعتدَ بها جماعة الرئيس وليس في وسعها التجاوب مع صرخة الملايين، صرخة ”يتنحاو ڤع”، وأن لا بديل عن الشرط الذي يطرحه الحراك، وهو ابتعاد بوتفليقة وأشقاؤه وباقي المسؤولين في الواجهة عن الحكم، وأول هؤلاء المسؤولين الضابط العسكري أحمد قايد صالح، الركيزة التي ضمنت لبوتفليقة وأفراد الجماعة القوة والنفوذ ووفرت لهم الغطاء لنشر الفساد على نطاق واسع.
وتضيف الجريدة أن النظام جرب عمليا ولمس أولياؤه بأن الجزائريين ضاقوا بهم ذرعا، وأنهم مستعدون لتصعيد الاحتجاج ضدهم كلما تعنتوا في تجاهل مطلبهم. تأكدوا من ذلك عندما واجه الوزير الأول نور الدين بدوي رفضا حادا من المعارضة والحراك للدخول في حكومته. وتأكدوا من ذلك عندما واجه الأخضر الابراهيمي صعوبة كبيرة في إقناع شباب الحراك بصواب خطة بوتفليقة، وفشل فشلا ذريعا في إيجاد من يقدمون أنفسهم كناطقين باسم الحراك، لإدراكهم أن مساعي الإبراهيمي لا تعدو أن تكون مناورة جديدة من ”الجماعة” لربح الوقت.
من جهتها أوردت صحيفة الشعب أن أكد نائب الوزير الأول، وزير الشؤون الخارجية، رمطان لعمامرة، أن الدولة الجزائرية «حريصة على استمرار وديمومة المؤسسات الدستورية»، مشددا على أن الحل للوضع السائد حاليا في الجزائر يكمن في «الحوار البناء».
في ندوة صحفية نشطها بمعية الوزير الألماني للشؤون الخارجية، هايكو ماس، قال لعمامرة إن الحل للوضع السائد حاليا في الجزائر يكمن في الحوار مع كافة الأطياف السياسية والمجتمع المدني.
كما أبدى لعمامرة تفاؤله بأن الجزائر «قادرة على تجاوز هذه المرحلة الحرجة»، لافتاً إلى أن «أي حلول يجب أن تضمن استمرار الدولة الجزائرية في إنجاز واجباتها».
وأضاف، أن «الحوار البناء هو وحده الكفيل بإيجاد الحلول الناجعة والمتطابقة مع كافة تطلعات الشعب الجزائري والمتماشية مع ضرورة أداء الدولة الجزائرية لمسؤولياتها كاملة غير منقوصة داخل التراب الوطني وتجاه محيطها الجيو-سياسي»، مبرزا أن «الحوار هو مفتاح الغد الأفضل».
وفيما يتعلق بخطة الطريق للخروج من هذا الوضع التي عرضها رئيس الجمهورية على الشعب الجزائري، أوضح لعمامرة أن هذه الخطة «تنص صراحة على أن الرئيس بوتفليقة ينوي عدم الترشح، بل ويلتزم بعدم الترشح للانتخابات القادمة» وأن «الندوة الوطنية الجامعة والمستقلة هي التي ستحدد تاريخ اجراء هذه الانتخابات».
لبنان
اهتمت صحيفة (النهار) بزيارة وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو الى لبنان ، حيث كتبت أن الأنظار تتجه اليوم إلى زيارة المبعوث لبيروت ليومين، وتنظر اليها الأوساط الديبلوماسية المعنية ك”إحدى أكثر وأهم زيارات المسؤولين والموفدين الاميركيين اثارة للتعقيدات وحتى المخاوف، نظرا إلى الطابع المتشدد لمواقف الادارة الاميركية الحالية من جوانب جوهرية في الواقع اللبناني ستكون في صلب برنامج محادثات بومبيو مع المسؤولين اللبنانيين”. وأضافت اليومية أنه اذا كانت المواقف التي سيبلغها بومبيو الى الرؤساء ميشال عون ونبيه بري وسعد الحريري باتت معروفة سلفا في ظل ما أدلى به في زيارته للكويت واسرائيل ، فإن تشدده على مواجهة نفوذ “حزب الله” وايران من خلال لبنان وسواه من بلدان المنطقة سيسبغ على مناخ محادثاته في بيروت “دلالات استثنائية” باعتبار انها زيارته الاولى لبيروت، كما ان المعطيات المتوفرة عن استعدادات الجانب الرسمي لمحادثاته مع وزير الخارجية الاميركي لا توحي بمناخ “ودي” حيال القضايا التي تحرج الدولة ولا سيما منها مسألة الضغوط على “حزب الله” وفق المنظور الذي يطرحه بومبيو.
من جانبها، تناولت (اللواء) الزيارة التي سيقوم بها الرئيس عون الأسبوع المقبل الى روسيا بدعوة رسمية من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي سيعقد مع عون قمة وصفت بأنها ستتناول قضايا اقتصادية وعسكرية، فضلا عن تفعيل المبادرة الروسية لإعادة النازحين السوريين إلى بلادهم ، مستحضرة لحوار صحفي أجراه عون مع وسائل اعلام روسية أكد من خلاله أنه سيبحث خلال الزيارة “سبل تطوير العلاقات بين البلدين على مختلف المجالات ، وكذا تنفيذ المبادرة الروسية لعودة النازحين السوريين إلى بلادهم ، والعلاقات اللبنانية-السورية وعدد من القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وفي الشأن الحكومي، تناولت اليومية أشغال جلسة مجلس الوزراء الذي تدارس أمس ، وفي أجواء هادئة، الخطة التي وضعتها وزيرة الطاقة والمياه لإصلاح قطاع الكهرباء، وتم الاتفاق على تشكيل لجنة وزارية مهمتها اعداد دراسة خطة مفصلة حول خطة الكهرباء والمواد البترولية في أفق إقرارها في المجلس المقبل والبدء بتنفيذها ، مشيرة إلى أن المجلس أقر في جلسة أمس بند تعيين اعضاء المجلس العسكري ومسودة وزارة البيئة لسياسة الادارة المتكاملة لقطاع محافر الرمل والاتربة والمقالع والكسارات واتخاذ القرار المناسب بشأن الاستثمار غير المرخص.
الأردن
كتبت (الغد) في مقال بعنوان “صفقة القرن والانتخابات الإسرائيلية.. تأجيل أم ارتباك؟”، أن مصادر عدیدة تؤكد أن إعلان الأفكار المتعلقة بإنجاز تسویة تاریخیة في الشرق الأوسط مؤجل لما بعد نتائج الانتخابات الإسرائیلیة في التاسع من أبريل، مشيرة إلى أن التسریبات تشیر إلى أن كوشنیر أبلغ مسؤولین عربا في بولندا بخطته دون الخوض في تفاصیلھا خشیة تسریبھا وحتى لا تكون جزءا من الصراع الانتخابي الأكثر تعقیدا خلال 21 دورة انتخابیة في إسرائیل. ويرى كاتب المقال أن تردد الثلاثي الذي یدیر الملف داخل الإدارة الأمريكیة (كوشنیر وغرینبلات وفریدمان) في إعلان الخطة یھدف لتوفیر مناخات سیاسیة لنتنیاھو وھو یستعد لانتخابات ھي الأصعب نتیجة تشابك العوامل الداخلیة الإسرائیلیة، مشيرا إلى أنه بالرغم من المحاولات الأمیركیة لتجنب الإعلان عن الصفقة وإبعادھا عن السجال الانتخابي إلا أنھا دخلت بالضرورة.
وأضاف الكاتب أن ھناك أسئلة كثیرة ستبقى الإجابة علیھا معلقة لما بعد الانتخابات فیما یتعلق بالتعاطي الإسرائیلي مع الصفقة وما ھي السیناریوھات المطروحة أمام الإدارة الأمیركیة إذا خسر تحالف نتنیاھو الانتخابات أو حتى فاز بنسبة ضئیلة فھل لدیه القدرة على تشكیل الحكومة الخامسة في تاریخه السیاسي؟ وھل یتمكن من تسویق وتمریر صفقة القرن بما فیھا التخلي عن جزء من المستوطنات.
وفي موضوع آخر، كتبت (الدستور) في مقال أن الجريمة التي ارتكبها بها الأسترالي برينتون تارنت في مسجدين بـ “نيوزلندا”، وقتل فيهما بدم بارد 50 مصليا، أكدت مرة أخرى أن الإرهاب مرض عضال، لا يقتصر على أ تباع دين أو طائفة بعينها، كما أثبتت العلاقة الوثيقة بين أحداث العنف والإرهاب الممارس تجاه المسلمين في بعض المجتمعات الغربية، وما تبثه الماكينات الإعلامية الضخمة، التي تحرص على تشويه صورة الإسلام والمسلمين في عيون العالم أجمع.
إن خطاب الكراهية والعنصرية الذي يستعمله القتلة، يضيف كاتب المقال، هو خطاب مرفوض من أساسه؛ لكونه يتنافى جوهريا مع القيم الإنسانية أولا، ثم لكون ذلك الخطاب مسوغا لقتل الأبرياء، وانتهاك حرمة أماكن العبادة.
من جانبها، توقفت (الرأي) عند مشروع تعزيز الأمن الغذائي للأسر الأردنية المتأثرة بالأزمة السورية، والذي أطلقته وزارة الزراعة الأردنية بالتعاون مع برنامج الأغذية العالمي التابع للأمم المتحدة، حيث نقلت الصحيفة عن وزير الزراعة ابراهيم الشحاحدة قوله إن المشروع يروم خلق فرص عمل للباحثين وتدريب وتمكين الشباب ودعم المجتمعات القروية وتمكين المرأة وصولا إلى المساهمة في رفع مستوى دخل الأسرة القروية من خلال المشاريع الزراعية المدرة الدخل.
الامارات
كتبت صحيفة (الخليج) في افتتاحيتها أن هناك قاسم مشترك بين جميع الإرهابيين والجماعات الإرهابية التي تضرب العالم وتهدد الأمن والسلم الدوليين، من خلال استخدامها العنف والتدمير والقتل وسيلة وحيدة لتحقيق أهدافها ميفة ان هذا القاسم المشترك هو ما تحمله من أفكار عنصرية، ومفاهيم متطرفة تتناقض مع كل القيم الدينية والإنسانية، خصوصا عندما ينتقل التطرف من طوره الفكري النظري إلى طور الممارسة والتطرف السلوكي الذي يعبر عن نفسه بأشكال مادية باستخدام العنف والإرهاب والقتل ضد الآخر المختلف دينا وعرقا وثقافة ولونا . وتسائلت الصحيفة ما الفرق مثلا بين إرهابي نيوزيلندا برينتون تارانت، وإرهابي أوترخت جوكمان تانيس، وإرهابي الحرم الإبراهيمي باروخ جولدشتاين؟، مؤكدة ان لا فرق بينهم جميعا إلا الأسماء والدول التي مارسوا فيها إرهابهم. “الجامع الوحيد بينهم هو الفكر المتطرف الكاره للآخر، الذي يرفض الاعتراف به كإنسان له الحق في العيش والحياة في إطار العائلة الإنسانية الواحدة”. وخلصت الى ان العالم يقف الآن أمام “مأزق فعلي اسمه الإرهاب، لم تفلح كل المقاربات التي استخدمت في ضبطه والتخفيف من خطره، ولعل السبب أن الإجراءات المتخذة حتى الآن مبتسرة أو غير جدية، طالما أن هذا الإرهاب ما زال يشكل ضرورة استراتيجية لدى البعض لاستخدامه في تحقيق أهدافه ومصالحه. بل إن هناك من يواصل ضخ الحياة في شرايينه من خلال المضي في سياسات يمينية متطرفة تلعب على وتر الدين والعرق، وتبث أفكار الكراهية ضد الآخر المختلف دينيا وثقافيا ، وتصر على بناء الأسوار بين الشعوب، وتتنكر للعلاقات الدولية القائمة على التعاون والشراكة .
وفي موضوع آخر، قالت صحيفة (الوطن) في افتتاحيتها” تحاول مليشيات الحوثي الإيرانية، كعادتها، التهرب من تنفيذ اتفاق السويد حول الحديدة، في الوقت الذي تواصل فيه انتهاكاتها الجسيمة بحق المدنيين وعدوانها وخروقاتها للاتفاق وما يقتضيه، كحال موقفها من القرارات الأممية التي سبق وأن صدرت عن مجلس الأمن”. أساليب التلاعب التي تنتهجها مليشيات الحوثي الإيرانية ، تضيف الصحيفة ، باتت معروفة للجميع سواء على مستوى اليمن أو المجتمع الدولي، “لكن الغريب أنه رغم كل المناشدات فإن الموقف الأممي وخاصة مجلس الأمن لا يزال دون المطلوب تبعا لما يستوجبه دعم إرادة الشعب اليمني، وحتى اليوم لم يتم اتخاذ موقف حازم في مواجهة أساليب الحوثيين ونواياهم التي يواصلونها للتهرب من الالتزامات”.
السعودية
كتبت يومية “الاقتصادية” في افتتاحيتها أن الخسائر التي تضرب صناعة النفط في إيران تتعاظم مع التأثير الكبير للعقوبات الأمريكية الأخيرة، مشيرة إلى أنه على الرغم من إعفاء الولايات المتحدة عددا من البلدان من المقاطعة ولا سيما في ما يتعلق بقطاع النفط، إلا أن هذه الدول فضلت إنهاء عقودها مع طهران وإن كان ذلك بصورة تدريجية. وقالت الافتتاحية إن الإعفاء الأمريكي لثماني دول ينتهي في الواقع في شهر مايو المقبل، ما دفع الحكومات في هذه البلدان إلى اتخاذ الحذر والحيطة من الغضب الأمريكي بهذا الشأن، إذا ما استمرت واردات النفط الإيراني تتدفق إليها، لافتة الانتباه إلى بعض هذه الدول قرر حتى عدم الاستفادة من الإعفاء المشار إليه، وتوجه إلى مصادر أخرى للنفط، بما في ذلك الهند والصين وغيرهما.
وأكدت أن “كل التعاملات المالية الإيرانية تخضع للعقوبات الأمريكية، وحتى المحاولات الأوروبية للالتفاف حولها باءت بالفشل، حتى الآن على الأقل. ولا يبدو أنها ستنجح في المستقبل، مع وجود معارضة كبيرة على الساحة الشعبية الأوروبية للتعامل مع النظام الإيراني”.
وبحسب الافتتاحية فإن “الوضع النفطي في إيران يسير من سيئ إلى أسوأ، ولا توجد في الأفق أي إشارة إلى إمكانية التحسن طالما بقيت العقوبات الأمريكية الصارمة على الساحة. فالشحنات النفطية تتوقف الواحدة تلو الأخرى، والمستوردون يفضلون التوجه إلى مصادر أخرى أكثر أمانا واستدامة، فضلا عن مصادر يمكنها التعامل ماليا دون أي رقابة أمريكية أو غيرها”.
وفي موضوع الحادث الإرهابي الذي استهدف الأسبوع الماضي مسجدين بنيوزيلندا وأودى بحياة 50 مصليا، توقف مقال في يومية “الوطن” عند الدوافع وارء اختيار منفذ الاعتداءين لنيوزيلندا، “البلد الذي عرف على مدار تاريخه بالتسامح والتعايش بين كافة مكوناته، دون تفرقة على أي أسس”، متسائلا عن “السبب في عدم تنفيذ القاتل لجريمته في بلاده أستراليا التي تبدو مسرحا أكثر مثالية لتنفيذ تلك المذبحة، عطفا على حكومتها التي يقودها حزبي يميني متطرف، وكأنه – أي القاتل – أراد من اختيار نيوزيلندا إيصال رسالة للمسلمين بأنه لا ملاذ آمنا لهم، وأن يد الإرهاب سوف تطالهم في أي مكان، إضافة إلى محاولته إحداث فتنة دينية بين سكان ذلك البلد الآمن”.
وبغض النظر عن دوافع منفذ الاعتداءين ورسالته، يقول كاتب المقال فإن “الجريمة تحمل دلالات متعددة، في مقدمتها أن داء الإسلاموفوبيا الذي تفشى في عدد من الدول الغربية، كنتيجة طبيعية لتصرفات بعض السياسيين الذين لا يتحلون بأي قدر من المسؤولية، بات خطرا يهدد العالم، ولا يقل في خطورته عما كان يمثله تنظيما القاعدة وداعش”.
وخلص الكاتب إلى أن “العالم يقف اليوم أمام مفترق تاريخي، وقادته أمام خيارين لا ثالث لهما، إما التصدي بحزم لكل أشكال العنف والعنف المضاد، أو التساهل مع مثل هذه الجرائم التي تنافي الفطرة والعقل”.
قطر
حملت افتتاحيتا صحيفتي (الوطن) و(الراية) صدى كلمة مندوب الدوحة في جنيف، خلال النقاش العام حول تقرير المفوضة السامية لحقوق الإنسان عن حالة هذه الحقوق في ليبيا أثناء أعمال الدورة الحالية الأربعين للمجلس، وما تضمنته هذه الكلمة من تجديد تأكيد الدعم لحكومة الوفاق الوطني واتفاق الصخيرات، والجهود الدولية، لاسيما الأممية، الرامية إلى إنهاء الانقسام السياسي بهذا البلد، وصولا الى “توحيد المؤسسات، وتعزيز وحماية حقوق الإنسان”. وأضافت الصحيفتان أن قطر جددت أيضا دعوة الليبيين إلى “إنهاء حالة الانقسام والتوصل إلى تسوية سياسية شاملة دون إقصاء لأي طرف، والمضي قدما في استكمال المرحلة الانتقالية من خلال الاستحقاقات السياسية والدستورية والانتخابية، بما يحفظ لليبيا سيادتها ووحدة أراضيها”، وأيضا دعوتها المجتمع الدولي إلى تقديم الدعم اللازم لتعزيز قدرات الحكومة الليبية على “مواجهة التحديات العديدة، لاسيما الجماعات الإرهابية، وتزايد موجات الهجرة وتدهور الأوضاع الاقتصادية”.
وسجلت الافتتاحيتان انشغال الدوحة بما رصده التقرير الأممي من “استمرار القتال بين الجماعات المسلحة الليبية، والاستخدام العشوائي للأسلحة، واستهداف المدنيين، وانهيار الخدمات العامة، وغياب العدالة ودولة حكم القانون”، وكذا “تدهور أوضاع المهاجرين غير الشرعيين، واستمرار حالة الإفلات من العقاب”.
ومن جهتها، خصصت صحيفة (الشرق) افتتاحيتها لما وصفته بالحراك الدبلوماسي القطري خلال الأسابيع الماضية باتجاه توسيع العلاقات مع دول القارة الإفريقية، متوقفة عند المباحثات التي جمعت أمير قطر بالرئيس الصومالي ورئيس وزراء إثيوبيا، وكذا زيارة وزير الخارجية القطري إلى جمهورية تنزانيا ولقائه برئيس الدولة ووزير الخارجية.
ولفتت الصحيفة، في هذا الصدد، الى أن “تقوية قطر لعلاقاتها مع القارة السمراء أضحى توجها استراتيجيا”، ينبع من رغبتها في “تنويع شركائها وتوسيع آفاق التعاون مع كافة بلدان إفريقيا، خاصة في مجالات الاستثمار”.
وعلى صعيد آخر، نشرت صحيفة (الوطن) مقال رأي تحت عنوان “اكتظاظ الأحزاب في معسكر اليمين”، توقف كاتبه عند رصد المشهد الحزبي في إسرائيل في سياق التحالفات الجاري إبرامها استعدادا للانتخابات التشريعية للكنيست الحادي والعشرين، لافتا الى الطفرة من حيث العدد التي عرفتها أحزاب اليمين، المتوقع لها أن تضطلع بدور مهم في تحديد معالم المشهد السياسي للمرحلة الحالية والقادمة لما بعد الانتخابات، وأن تصبح “القوة الثالثة في الكنيست القادمة، إلى جانب حزب الليكود بقيادة نتانياهو، ومجموعة (كاحول ــ لافان) بقيادة الجنرال بيني غانتس”.
ولاحظ كاتب المقال أن معسكر اليمين بقطبه “الأكبر (حزب الليكود)”، بات يشهد في هذه الدورة الانتخابية “ازدحاما واكتظاظا بالأحزاب اليمينية الصغيرة، ومنها أحزاب تشك لت مؤخرا”، بما أصبح يمثل، برأيه، مصدر قلق لحزب الليكود؛ من ألا تتمكن هذه الأحزاب من تجاوز عتبة الحسم، وهي التي من المفترض أن يعتمد عليها في تشكيل أي ائتلاف حكومي قادم، مشيرا الى أن هذه المخاوف دفعت بنتنياهو الى الإسراع ب”توحيدها وتجميعها في قوائم موحدة”، شملت حزب “البيت اليهودي” وحزب “الاتحاد الوطني” وحزب “القوة اليهودية”.
وتوقع الكاتب، وفقا لنتائج استطلاعات الرأي الأخيرة، ألا يجتاز حزب “إسرائيل بيتنا”، بقيادة أفيغدور ليبرمان، وحزب “غيشر”، بقيادة أورلي ليفي، نسبة الحسم، مرجحا أن يكون لحزب “زهوت” بقيادة موشيه فايغلين، المصير ذاته، على الرغم من تشدده وطرحه إعادة احتلال كامل الضفة الغربية، وهو بالنتيجة ما سيجعل الملعب كله لفائدة الليكود المدعوم بالتجمع الحزبي اليميني المستجد.
البحرين
كتبت صحيفة (أخبار الخليج)، في مقال رأي، أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يخوض الانتخابات المقرر إجراؤها في التاسع من أبريل القادم، معتمدا على تأييد الأحزاب اليمينية المتطرفة، التي سيطرت على المجتمع الإسرائيلي منذ قرابة عقد من الزمن، وذلك باعتبارها الداعم الأساسي لمشروعه الصهيوني الاستيطاني. وأوضح كاتب المقال أن رهان نتنياهو على دعم الأحزاب اليمينية، ي عد بمثابة الرهان الأخير له في هذه الانتخابات، خاصة بعد أن وجه النائب العام إليه قائمة اتهامات بالرشوة وخيانة الأمانة والفساد، ولتعزيز موقفه الانتخابي، عقد حزب الليكود اتفاقا مع حزب “البيت اليهودي”، و”عوتسما يهوديت”، ليتم دمج الحزبين معا، وهو الأمر الذي اعتبره المراقبون “خطوة غير مسبوقة وخطرة”، حيث يتبنى هذا الحزب نزعة قومية يهودية، ويدعم على نحو علني السياسات التمييزية والإقصائية ضد العرب وغير اليهود، مثل طردهم من إسرائيل والأراضي المحتلة.
ويرى الكاتب أن مايفسر حرص نتنياهو للحصول على تأييد الأحزاب اليمينية المتطرفة في هذه الانتخابات هو أنه منحها الكثير من المزايا، وشر ع لها ما تريده من قوانين تمنحها حرية الاستيطان والحصول على أموال هائلة لمدارسها ومشروعاتها الاستيطانية؛ بل زاد على ذلك سعيه لدمجها ومساعدتها في الوصول إلى الكنيست، وفي نفس الوقت حرصه على شيطنة الفلسطينيين؛ لتعزيز شعبيته من خلال التحذير من وصول أي منافس له للسلطة قد يسمح بدعم الأحزاب العربية وتقديم تنازلات لهم.
وفي موضوع أخر، أبرزت صحيفة (البلاد) أن تصريح أحد المسؤولين الإيرانيين بتجنيد طهران عدد كبير من العناصر الموالين لها في سوريا والعراق وإمداد الميليشيات المختلفة بالمال والسلاح من أبرز الدلائل على أن النظام الإيراني “يهدف إلى السيطرة على كامل المنطقة أملا في استعادة الإمبراطورية الفارسية البائدة”.
وأضافت اليومية أن “ما يتبجح به النظام الإيراني من قول عن محور المقاومة وتحرير فلسطين وإبادة إسرائيل لا قيمة له في الواقع بدليل أن هذا النظام لم يتخذ حتى الآن أي إجراء ضد إسرائيل رغم رؤيته للمآسي التي يعيشها الشعب الفلسطيني”.
وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة والغرب ودول المنطقة إجمالا أدركت بأن النظام الإيراني يسعى إلى تقويض دول المنطقة و”تغيير الهويات الوطنية بهوية دينية” وأن هذا هو الذي “أدى إلى حالة عدم الاستقرار في الشرق الأوسط وتسبب بالعنف وسفك الدماء”.

















تعليقات
0