نقلت عائشة الزياني المعروفة باسم “مي عيشة” إلى مستشفى الرازي للأمراض العقلية بسلا، بعد محاولتها صباح الجمعة 22 مارس الجاري، الإنتحار من فوق الأسوار التاريخية لمدينة الرباط، وذلك واحتجاجا على “انتزاع” قطعة أرضية منها.
وأقدمت “مي عيشة” مجددا وتحت تأثير الصدمة على الانتحار، اعتراضا على قرار محكمة الإستئناف الأخير، والقاضي بنزع ملكية “أرضها” لفائدة غريمها “محمد الرفاقي”، الذي برأته المحكمة ابتدائيا، من تهم التزوير والنصب للإستيلاء على الأرض المذكورة.
وتمكن رجال الوقاية المدنية صباح اليوم من إنقاذ مي عيشة، التي حاولت للمرة الثانية الإنتحار، بعد محاولتها الأولى قبل سنتين، صعود عمود وسط مدينة الرباط، مهددة بالانتحار، احتجاجا على استيلاء على أرضها، المقدرة مساحتها بسبعة هكتارات في “أولاد ميلك”، قبل أن يتدخل مسؤولون أمنيون، ويحولون دون رميها من أعلى العمود، بعدما وعدوها بأن قضيتها ستحظى بالاهتمام من لدن الجهات المعنية.
وللإشارة فإن المحكمة الإستئنافية بمدينة القنيطرة، قضت الثلاثاء 19 مارس الجاري، بنزع أرض “مي عيشة”، التي تسلقت “عمود كهرباء” بالعاصمة الرباط، لفائدة الشخص الذي اتهمته بالسطو على أرضها، ما خلف صدمة قوية لدى الأخيرة، التي عبرت عن غضبها واستيائها في فيديو نشرته بعض المواقع الإلكترونية، من الحكم الذي اعتبرته جائرا وغير منصف لها، مؤكدة أنه تم الإستلاء على أرضها من طرف “نصابة” ومزورين، ومهددة بإيداء نفسها في حال تم انتزاع أرضها.










تعليقات
0