نفى إدريس لشكر، الكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية نيته تغيير قانون مؤتمر الحزب من أجل ولاية ثالثة.
وقال لشكر في حوار صحفي مع جريدة الصباح في عدد يوم الجمعة 22 مارس، أن “الاتحاديين تعهدوا ووافقوا على أن المسؤولية على رأس الحزب هي محددة في ولايتين فقط ، مشيرا الى ضرورة ضخ دماء جديدة وتجديد قيادة الحزب “.
واعتبر لشكر أن مهمة انتخاب الكاتب العام الجديد للحزب سوف تكون مهمة صعبة ، لاتساع قاعدة الحزب من الكفاءات في مختلف القطاعات والأقاليم وداخل المكتب السياسي.
وأضاف لشكر ان حزب الاتحاد الاشتراكي هو الحزب الوحيد في المغرب الذي يضم العشرات من المرشحين والكفاءات القادرة على تحمل مسؤولية الكتابة الاولى معلقا (هذا راه الاتحاد الاشتراكي ماشي بحال باقي الاحزاب ).
ورفض لشكر ترشيح أي اسم لخلافته على رأس الحزب، قبل ان يضيف “لا يهمنا من سيكون غدا قائدا للاتحاد، بل السؤال المطروح من سيخدم المشروع المجتمعي الحداثي “.
وأشار لشكر في حواره الصحفي الى ان الاتحاد بدأ يستعيد وهجه داخل النخب، حيث يعتبر القوة الاولى داخل مجموعة من النقابات والجمعيات ، مشيرا في ذات السياق الى استعادة ثقة الشباب في حزب الاتحاد الاشتراكي فضلا على تبوء الحزب للمراتب الأولى في الانتخابات المهنية، وتعزيز التواجد داخل مجالس كليات الطب والحقوق والمدارس العليا .
وتوقع لشكر تعديلا حكوميا جزئيا، واستبعد أن يكون شاملا، نافيا ممارسة ضغوطات على أي جهة للعودة إلى الحكومة، مضيفا أن التعديل بيد جلالة الملك. ودعا لشكر إخوان العثماني إلى التواضع، وعدم استباق الأحداث بإعلانهم المتكرر تصدر الانتخابات التشريعية المقبلة، مضيفا ألا أحد يملك مفاتيح صناديق الاقتراع.
وانتقد الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي، بشدة، القطبية المصطنعة، مشيرا إلى أن الذي صنعها هو المال والإحسان والمفسدون في بعض الإدارات المحلية.
وكشف لشكر عن المعاناة التي خلفتها القطبية المصطنعة، وقال “كنا نأمل أن نسير في طريق تطوير ديمقراطيتنا الناشئة، غير أن العكس هو الذي حصل”، داعيا إلى إعادة التوازن للمشهد الحزبي، وذلك عن طريق الاعتماد على الأحزاب التي تمتلك شرعية تاريخية آو شعبية.
ودافع إدريس لشكر على تعديل الدستور، خصوصا الفصل 47 منه، حتى “لا نقع في أي “بلوكاج” جديد أثناء تشكيل الحكومة المقبلة”.










تعليقات
0