أعلنت التنسيقية الوطنية لموظفي وزارة التربية الوطنية حاملي الشهادات تخوض إضرابا وطنيا أيام 26 و27 و28 مارس 2019 مع تنظيم أشكال احتجاجية جهوية وإقليمية متزامنة مع الإضراب الوطني في إطار اتحاد التنسيقيات التعليمية الوطنية
و قالت:” إن التصعيد جاء في خضم الهجوم الكاسح على الحقوق المكتسبة لنساء ورجال التعليم، وفي ظل ما أسمته سياسة الآذان الصماء التي تنهجها وزارة التربية الوطنية ومعها الحكومة تجاه النضالات السلمية الحضارية المسؤولة لجميع الفئات التعليمية المتضررة، من أجل رفع الحيف عنها واسترجاع حقوقها المسلوبة. وفي ظل استمرار الجهات المعنية في تعنتها ولا مبالاتها وعدم فتحها لأي حوار جاد ومسؤول يضع حدا لهذا الاحتقان، ويفضي إلى تسوية عادلة وشاملة لجميع الملفات العالقة.”
و طالبت التنسيقية الوطنية للأساتذة حاملي الشهادات مسؤولي وزارة التربية الوطنية إلى التجاوب الفوري والإيجابي مع النضالات السلمية والحضارية التي تخوضها الشغيلة التعليمية، وذلك بفتح حوار جاد ومسؤول يفضي إلى تسوية شاملة وعادلة لجميع الملفات المطروحة؛
كما دعا في ذات البيان إلى تسوية ملف موظفي وزارة التربية الوطنية حاملي الشهادات بترقية فورية إلى السلالم المناسبة مع تغيير الإطار إسوة بالأفواج السابقة
و أكد المصدر ذاته ، تشبته بتسوية جميع الملفات العالقة لنساء ورجال التعليم (الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد، ضحايا النظامين، الأساتذة المرسبون، أساتذة الزنزانة 9، المستبرزون، أطر الإدارة والاقتصاد، المقصيين من خارج السلم، المكلفين خارج إطارهم الأصلي…)؛
كما استنكرت التنسيقية ما وصفته ب:” كافة أشكال التضييق والممارسات الترهيبية التهديدية التي يتم بها مجابهة النضالات السلمية والراقية التي يخوضها الأساتذة الذين فرض عليهم التعاقد من أجل حقهم العادل والمشروع في الإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية؛” .










تعليقات
0