كشفت دراسة جديدة في الولايات المتحدة قدمت نتائجها في المؤتمر السنوي للجمعية الأمريكية لطب الغدد الصماء في نيو أورلينز، أنه من الممكن أن تستمر القدرة الإنجابية للمتحولين جنسيا من إناث إلى ذكور بعد عام من العلاجات الهرمونية بالتستوستيرون.
وقد توصلت الدراسة التي أجريت على 52 متحولا جنسيا، إلى أن مستوى الهرمون المعروف باسم “إي إم إتش” خلال عام من العلاج بقي عند مستوى يعتبر طبيعيا للخصوبة الإنجابي.
وتراوحت أعمار المتحولين الذين أجرى عليه فريق طبي متخصص الدراسة بين ين 17 و40 عاما على مدى سنة تناولوا خلالها جرعات من التستوستيرون، بغرض متابعة مستوى الخصوبة والقدرة الإنجابية لدى المتحولين جنسيا، ليظهر أن المبيض يستمر في العمل لدى المتحولين جنسيا من إناث إلى ذكور بعد عام من العلاجات الهرمونية بالتستوستيرون، ما يبقي على قدراتهم الإنجابية، رغم تراجع مستوى الهرمون المعروف باسمه المختصر “اي إم إتش” (أنتي موليرين هرمون) خلال الأشهر الـ12 من العلاج.
كما يؤشر مستوى هذا الهرمون إلى العدد المتبقي من البويضات في المبيض، وهو انخفض من 5,65 إلى 4,89 نانوغرام في المليليتر، وهو ما يعتبره الباحثون تراجعا ضئيلا لا يلغي الخصوبة لدى الأشخاص المعنيين.
المتحولون جنسيا هم الأشخاص الذين ولدوا إناثا ويعرفون عن أنفسهم بأنهم ذكور. وقد لا يخضع جميع هؤلاء إلى جراحات تحويلية لكن كثيرون منهم يتناولون هرمونات بهدف زيادة مظاهر الذكورية لديهم.










تعليقات
0