أكد المشاركون في المنتدى الثامن حول تنمية الشباب، الخميس 4 أبريل بمراكش، على ضرورة الملاءمة الجيدة بين التكوين الأكاديمي ومتطلبات سوق الشغل من أجل ضمان القابلية للتشغيل على نحو مستدام وناجع.
وأبرزوا خلال هذا المنتدى المنظم حول موضوع “التحول عبر القابلية للتشغيل على نحو مستدام للجميع : تقليص الفارق ” على هامش أشغال الدورة ال44 للاجتماعات السنوية للبنك الإسلامي للتنمية، أن النهوض بالقابلية للتشغيل وخاصة لدى الشباب يشكل عاملا رئيسيا لتحقيق النمو الاقتصادي والاندماج الذي تسعى إليه الدول الأعضاء بالبنك الإسلامي للتنمية.
وفي هذا الصدد ، أبرز المختص في التعليم بقسم البنية التحتية الاقتصادية والاجتماعية بالبنك الإسلامي للتنمية ، جاوارا غاي ، أن الاستثمار الوطني في مجال التعليم يكتسي أهمية خاصة ، مشيرا إلى أن الكفاءات المكتسبة خلال التكوين تمثل قوة ودينامية لتحقيق النمو والتنمية الاقتصادية.
ودعا في هذا الصدد ، إلى بذل مزيد من الجهود من أجل ضمان الانسجام بين التكوين وحاجيات سوق الشغل ، قائلا إن هناك “فارقا بين انتظارات المشغلين وما يتلقاه الشباب من تكوين”.
واعتبر أن الشباب الذي يعد الرأسمال البشري الأساسي بالمجتمع ، يتعين أن يخضع للتكوين في مجالات خاصة ومطلوبة من قبل سوق الشغل وذلك على نحو مستمر حتى يكونوا قادرين على الاشتغال.
من جهته، ركز شيم أوكور بودو ، عن جمعية تطوير التعليم بإفريقيا ، على مسألة عدم ملاءمة كفاءات الشباب الحاصل على الشهادات مع سوق الشغل، داعيا إلى تفعيل برامج بيداغوجية من قبل المؤسسات العمومية والخاصة تتماشى مع ما يتطلبه سوق الشغل.
وأشار إلى أن “نوعية البرامج البيداغوجية المقترحة من قبل غالبية المؤسسات العمومية يحد من قدرة العرض في مجال افراز كفاءات تستجيب لحاجيات سوق الشغل” ، معربا عن أمله في مضاعفة الجهود من أجل تكوين ذو جودة يلبي حاجيات سوق الشغل الإفريقية والدولية. وتتناول الدورة ال 44 للاجتماعات السنوية للبنك الإسلامي للتنمية، التي تنظم تحت الرعاية السامية لصاحب الجلالة الملك محمد السادس، موضوع يهم “التحول في عالم سريع التغيير: الطريق لأهداف التنمية المستدامة”.
ويشكل هذا الاجتماع، المنظم من 3 الى 6 أبريل الجاري، مناسبة لمناقشة وتحليل أربعة محاور أساسية للمخطط الخماسي للبنك الإسلامي للتنمية والتي تتعلق بالشراكات بين القطاعين العام والخاص، والعلوم والتكنولوجيا والابتكار، وسلسلة القيم العالمية، والتمويل الاسلامي.










تعليقات
0