قال الرئيس التونسي السابق، منصف المرزوقي، إن تنحي الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة، يمهد الطريق نحو تفعيل الاتحاد المغاربي.
ودوّن المروقي على صفحته في موقع فيسبوك “هنيئا للجزائريين بثورتهم الديمقراطية السلمية التي واصلت هبّة الشعوب العربية المنتفضة في 2011 والتي حققت نصرا هو اليوم نصر كل الشعوب التواقة لوضع حد لأنظمة الفساد والقمع. هنيئا للجزائريين بأكثر من شهر من التظاهرات لم تسل فيها قطرة دم ولم تقطع يد أو تفقد عين. خلافا لما وقع في الضفة الأخرى من المتوسط التي كان بعض أدعيائها يقولون أننا لسنا جديرين بالديمقراطية. هنئيا للجزائريين بصلابتهم ومتانتهم وصمودهم ورفضهم للتهديد بالنموذج السوري. هنيئا للجزائريين بجيشهم الأبّي الذي يذكّر موقفه بموقف الجيش التونسي في حماية الثورة والمؤسسات الدستورية. خلافا لجيشي مصر وسوريا وكانا لعنة على الشعبين الشقيقين. هنيئا للجزائريين وهم يلقون درسا على من هو بحاجة للدرس أن نصف ثورة ليست ثورة وأن أنصاف الحلول ليست إلا تأخيرا للكوارث”.
وأضاف الرئيس التونسي السابق، “شكرا للجزائريين، كمغاربي وأنا اليوم على يقين أن باب الأمل في اتحاد مغاربي لشعوب المواطنين قد فتح من جديد بعد طول إغلاقه. وكتونسي شكرا لك يا جزائر لا تقدّرين أهميّة تأثيرك على معنويات التونسيين ، خاصة من داهمهم اليأس وتسلّل إليهم الشكّ في انجلاء الليل على تونس. هنئيا للجزائريين أنهم اليوم شعب من المواطنين وضع يده على الدولة لا شعبا من الرعايا تملكه دولة هي نفسها مملوكة لأقلية فاسدة. حفظ الله الجزائر وحفظ شعب المواطنين في أرض المليون ونصف شهيد من كل شرّ وهم يواصلون اليوم مشروع الأجيال يحققون جزءا كبيرا منه: التحرر من ظلم الأقارب وهو “أشد مرارة من وقع الحسام المهند” بعد التحرر من ظلم المستعمرين الأجانب”.

يُذكر أن الرئيس الجزائري، عبد العزيز بوتفليقة أعلن، مساء الثلاثاء 2 أبريل الجاري، تقديم استقالته من منصبه لينهي بذلك مسيرة 20 سنة في الحكم، تحت ضغط انتفاضة شعبية .










تعليقات
0