يعقد مجلس الأمن الدولي الأربعاء اجتماعا بطلب من الولايات المتحدة وبحضور نائب رئيسها مايك بنس لمناقشة الأزمة الإنسانية التي تتخب ط فيها فنزويلا، بحسب ما أفاد مسؤولون الجمعة 5 أبريل.
وقال دبلوماسيون إن مجلس الأمن سيلتئم في جلسة علنية الأربعاء10 أبريل، بناء على طلب تقدمت به الخميس واشنطن القلقة من تدهور الوضعين السياسي والاقتصادي في فنزويلا وتداعيات ذلك على العائلات والأطفال في هذا البلد.
وصرح بنس نائب الرئيس الأميركي في خطاب ألقاه في هيوستن بولاية تكساس أن « الولايات المتحدة ستحض العالم على نبذ نظام مادورو الفاشل والوقوف إلى جانب الشعب الفنزويلي ومساعدتنا في إنهاء الأزمة الإنسانية ».
وشدد بنس على أن « الولايات المتحدة تدعو اليوم كل دولة إلى الاعتراف بخوان غوايدو رئيسا لفنزويلا وعلى الوقوف إلى جانب الحرية ».
وينسب الرئيس الفنزويلي نيكولاس مادورو الأزمة الإنسانية التي تعاني منها بلاده إلى العقوبات الاقتصادية الأميركية المفروضة عليها، لكن المعارض خوان غوايدو يؤكد أن الفساد الحكومي هو السبب.
واعترفت الولايات المتحدة وأكثر من خمسين دولة في يناير الماضي بغوايدو رئيسا انتقاليا لفنزويلا.
وطلبت واشنطن في فبراير في مجلس الامن إصدار قرار يدعو الى إجراء انتخابات رئاسية جديدة في فنزويلا وايصال المساعدة الانسانية بدون أي عوائق، لكن روسيا والصين لجأتا إلى الفيتو.
ونشرت منظمة هيومن رايتس ووتش غير الحكومية ومجموعة من الخبراء الأميركيين في مجال الصحة الخميس تقريرا تحدثوا فيه عن نقص حاد في الادوية والمواد الغذائية في فنزويلا، إضافة الى انتشار الامراض.
ولفتوا الى “وضع إنساني ملح ومعقد”، مطالبين الأمم المتحدة بالرد بهدف إيجاد حل للأزمة.










تعليقات
0