أبرز ثلة من الفنانين التشكيلين، أمس السبت بالرباط، على هامش افتتاح المعرض الوطني ”أيادي النور”، أن المغرب يعرف دينامية ثقافية وفنية مهمة للغاية بفضل جيل جديد من الفنانين التشكيليين.
وقال الفنان التشكيلي عز الدين الهاشمي الإدريسي، على هامش هذه التظاهرة الفنية والثقافية، “إن هناك جيلا جديدا قادما بأذواقه وتوجهاته واهتماماته”، مؤكدا على ضرورة تقديم المزيد من الدعم للفنون التشكيلية بغية إتاحة الفرصة للمواهب الجديدة للبروز.
وأضاف الهاشمي الإدريسي أن الفنانين المشاركين في هذا المعرض يمثلون كل التوجهات والمدارس التي تطبع المشهد التشكيلي الوطني، وتكرس لهذه الدينامية التي تميز الساحة الفنية المغربية.
وفي نفس السياق، قالت الفنانة التشكيلية والشاعرة ورئيسة رواق “نوبليز غاليري”، عزيزة القادري، إن “أيادي النور” هو عنوان يحمل في طياته رمزية كبيرة تشير إلى مختلف المواهب التي تعرض لوحاتها وتتقاسم تجاربها ومشاعرها وتاريخها.
وأضافت القادري أن “الفنان هو كائن إيجابي يتمثل دوره في توعية العالم، وتم إسناده مهمة نقل الجمال والتخفيف من تأثير مختلف المشاكل التي يعيشها المجتمع”، مسجلة أن “الفن يضطلع بدور انقاد الإنسانية وتهدئة العالم”. وأكدت الفنانة التشكيلية على ضرورة تعريف الأطفال بالفن ”لإنقاذ الأجيال الصاعدة من الإغراءات السلبية”.
وفي تصريح مماثل، أبرز الفنان التشكيلي الحسين طلال “التوازن الملاحظ على مستوى التيمات المعالجة من قبل مختلف اللوحات المعروضة في هذا المعرض”، مشيدا، في هذا الصدد، بتنظيم هذه التظاهرة الفنية “التي تساهم في النهوض بالفن والثقافة وفي إشعاع المملكة على المستوى الدولي”.
وأكد السيد طلال أن هناك جيلا جديدا بدأ في ترسيخ مكانته على الساحة الفنية الوطنية، مسجلا أن هذا الجيل يعرب عن الكثير من السعادة والبهجة في الأعمال التي ينجزها.
وتعكس تجارب “أيادي النور” في هذا المعرض الوطني تعدد الأصوات التي تعبر عنها نصوص بصرية وآفاق منبعثة من مصادر إلهام مختلفة.
وتعرف محطة باب الرواح من المعرض، الذي تنظمه النقابة المغربية للفنانين التشكيليين المحترفين، والجمعية المغربية للفن التشكيلي، و”نوبليز غاليري”، عرض 37 لوحة لفنانين من مشارب مختلفة.
وقد تم، بالمناسبة، تقديم كتاب “أياد من نور”، الذي يقع في 224 صفحة، ويوثق للوحات المعروضة مع نبذة عن سيرة الفنانين المشاركين.










تعليقات
0