كشف شاه محمود قريشي وزير الخارجية الباكستاني الاحد 07 أبريل أن لدى بلاده معلومات استخبارية تشير إلى أن الهند ستشن هجوما جديدا عليها خلال الشهر الجاري. و قال قريشي، وفق ما نقلته وكالة الأنباء الباكستانية الرسمية، انه ” بناء على معلومات استخبارية موثوقة يمكن أن تشن الهند عدوانا مرة أخرى ضد باكستان خلال الفترة من 16 إلى 20 أبريل الجاري”.
وأوضح الوزير أن الحكومة الهندية ترغب في زعزعة استقرار المنطقة بأسرها عقب حادثة “بولواما” في إقليم كشمير المتنازع عليه مضيفا أن حكومة رئيس الوزراء الهندي مودي تحاول زيادة التوتر مع باكستان للمكاسب السياسية. كما أشار شاه محمود قريشي إلى أن باكستان دائما تدعو الهند إلى تخفيف التوتر حاثا المجتمع الدولي على لفت الانتباه إلى العدوان المتوقع من قبل الهند ضد بلاده.
ولم يقدم وزير الخارجية الباكستاني تفاصيل إضافية بشأن الأدلة التي بحوزة بلاده بشأن الهجوم المرتقب. وكانت السلطات الباكستانية قد أعلنت أمس السبت أنها ستقوم بإطلاق سراح 360 هنديا غالبيتهم من صيادي الأسماك تم اعتقالهم في المياه الإقليمية للبلاد في بادرة حسن نية منذ تصعيد حدة التوتر بين الدولتين في فبراير الماضي.
يشار إلى أن حدة التوتر في العلاقات بين الهند وباكستان شهدت توترا بسبب الهجوم على القافلة العسكرية الهندية في ولاية جامو وكشمير في 14 فبراير الماضي الذي أسفر عن مقتل أكثر من 40 شخصا واتهمت نيودلهي إسلام آباد بدعم المسلحين من جماعة “جيش محمد” التي تبنت هذا الاعتداء، وهو الاتهام الذي نفته إسلام آباد بشدة.
في المقابل شنت القوات الجوية الهندية في 26 فبراير غارة على معسكر الجماعة الواقع في الأراضي الباكستانية وردا على ذلك شنت القوات الجوية الباكستانية في 27 فبراير هجوما على المنشآت العسكرية الهندية في ولاية جامو وكشمير.
كما أعلنت كل من نيودلهي وإسلام آباد عن إسقاطهما لطائرات بعضهما البعض و اعتقلت باكستان طيارا هنديا هبط بالمظلة في أراضيها بعد أن أسقطت طائرته، ثم أطلقت سراحه في الأول من مارس الماضي.










تعليقات
0