– يشهد السودان منذ نحو أربعة أشهر احتجاجات انطلقت ضد ارتفاع أسعار الخبز قبل أن تتحو ل إلى دعوات لإسقاط نظام عمر البشير الذي يحكم البلاد بقبضة من حديد منذ 30 عاما .
– قتل 49 شخصا منذ بدء الاحتجاجات التي انطلقت بدعوة من تجمع المهنيين السودانيين وتم توقيف آلاف المتظاهرين، بحسب السلطات.
– تزامنت هذه التظاهرات مع عودة المعارض الصادق المهدي إلى البلاد، بعد غياب استمر عاما . والمهدي هو زعيم حزب الأمة وكان رئيسا للحكومة عام 1989 حين أزاحه عن السلطة انقلاب عمر البشير.
– تجددت التظاهرات في 21 دجنبر الماضي في مدينتي الخرطوم وأم درمان المتلاصقتين.
– بعد ثلاثة أيام، ظهر عمر البشير للمرة الأولى واعدا ب”إصلاحات جدية”.
– تحدث الرئيس السوداني عن “خونة وعملاء ومرتزقة” يقومون ب”تخريب” مؤسسات الدولة.
– في الأول من يناير 2019، طالب نحو 20 حزبا سياسيا بتغيير النظام.
– في الخامس من يناير، عزل عمر البشير وزير الصحة بعد ارتفاع أسعار الأدوية.
– في التاسع من يناير، أطلقت قوات مكافحة الشغب الرصاص الحي داخل مستشفى أثناء مطاردة أشخاص أصيبوا خلال تظاهرات في أم درمان، وفقا لمنظمة العفو الدولية.
– خرجت تظاهرات للمرة الأولى في دارفور في غرب البلاد في 13 يناير.
– أعلن البشير في 14 يناير أن الاحتجاجات لن تؤدي إلى تغيير النظام.
– بعد أيام، سحبت السلطات اعتمادات كانت ممنوحة لمراسلين وصحافيين في وسائل إعلامية أجنبية.
– أعلن وزير الداخلية أنه تم توقيف 2496 مواطنا من المتظاهرين في 6 ابريل وأن سبعة متظاهرين قتلوا في ذلك التاريخ.
– أكد وزير الدفاع أن الجيش لن يترك البلاد تغرق في “الفوضى” ودعا الأمين العام للأمم المتحدة كل الأطراف الى تجنب العنف.
– في اليوم نفسه، أمرت الشرطة قواتها ب”عدم التعرض للمدنيين والتجمعات السلمية”، وأشارت الى أهمية “التوافق على انتقال سلمي للسلطة”.
– قتل 11 شخصا في ذلك اليوم، بينهم ستة عناصر من القوات الأمنية خلال تظاهرات في الخرطوم، بحسب متحدث باسم الحكومة.










تعليقات
0