أعلن جهاز الأمن والمخابرات الوطني في السودان إطلاق سراح جميع المعتقلين السياسيين فى كل أنحاء البلاد، وفق ما ذكرت اليوم الخميس وكالة الأنباء الرسمية.
ولم تورد الوكالة عدد المستفيدين من هذا العفو ولا سبب هذه الخطوة، في وقت تسود فيه حالة من الترقب والانتظار وسط المتظاهرين بعد إعلان الجيش في الساعات الأولى من صباح اليوم عن “قرب إصدرا بيان هام”.
وذكرت وسائل إعلام محلية أنه تم اعتقال العديد من رموز نظام الرئيس عمر البشير وأن تبادلا متقطعا لإطلاق النار يتم بين الفينة والاخرى في محيط القيادة العامة للجيش وفي مناطق متفرقة من العاصمة الخرطوم. كما توقفت حركة الملاحة الجوية بمطار الخرطوم الدولي. وحذرت المفوضية الأوروبية في أول رد فعل دولي على ما يحدث في السودان من اندلاع الفوضى والعنف في البلاد ودعت لإطلاق مسلسل إصلاحات سياسية واقتصادية، فيما اعتبر الكرملين أن ما يحدث في السودان “شأن داخليا يهم السودانيين”.
أكد تجمع المهنيين وتحالف المعارضة السودانية، اليوم الخميس، أن حل الأزمة التي تعيشها البلاد، رهين بتسليم السلطة لحكومة مدنية.
وقال بيان مشترك صادر عن التجمع وتحالف أحزاب “نداء السودان” و”الإجماع الوطني” و”التجمع الاتحادي الديمقراطي” إن حل الأزمة التي تعصف بالسودان، “لن يتأتى إلا بتسليم السلطة لحكومة مدنية يتم التوافق عليها وفق ميثاق إعلان الحرية والتغيير”.
وشدد تجمع المهنيين السودانيين، على أنه “لن يسمح بإعادة إنتاج الأزمة مجددا”، مؤكدا أن “الأزمة السودانية مزمنة ولا يمكن حلها بشكل فوقي”.
وكان التجمع وتحالف المعارضة، دعيا الإثنين الماضي إلى تكوين مجلس انتقالي يتولى مسؤولية البلاد إلى أن يتم تشكيل حكومة انتقالية لأربع سنوات.
وتزايدت أعداد المعتصمين أمام مقر الجيش السوداني بالخرطوم عقب إعلان التلفزيون الرسمي صباح اليوم أنه سيبث بيانا مهما للقوات المسلحة، في حين انتشرت الآليات العسكرية بمحيط القصر الجمهوري بالعاصمة.










تعليقات
0