احتشد العديد من الجزائريين بمختلف أنحاء البلاد في مسيرات ضخمة الجمعة 12 أبريل الجاري، رفضا للنظام بكامله، واستبعاد النخبة الحاكمة من العملية الانتقالية السياسية.
وخرج آلاف الجزائريين بشوارع العاصمة “الجزائر” والساحات العمومية رفضا لتسيير البلاد من قبل ما وصفوهم “الباءات الثلاث”، وهم عبد القادر بن صالح والطيب بلعيز ونور الدين بدوي، الذين يعدون عناصر بارز ضمن المجموعة التي أسس لها بوتفليقة، والذي يعطي لهم الدستور حق قيادة المرحلة الانتقالية.


ورفع المحتجون شعارات من قبيل “Ben Salah dégage ” ” الرحيل الرحيل لا بديل عن الرحيل” رفضا لتقلد بن صالح منصب الرئيس المؤقت للبلاد، وذلك لقربه من بوتفليقة الذي حكم الجزائر لمدة 20 عاما.

وبالمقابل، أطلقت عناصر الشرطة الغاز المسيل للدموع وخراطيم المياه لتفريق المتظاهرين والمحتجين بالعديد من المدن والولايات الجزائرية الخميس 11 أبريل، وقالت المحتجون ما حدث هو انتهاك لحق التظاهر، وسنواصل تظاهرنا يوميا إذا لزم الأمر حتى خروج آخر شخص في العشيرة الحاكمة.”


ونصب عبد القادر بن صالح رئيس مجلس الأمة الجزائري، رئيسا للدولة لمدة 90 يوما، وذلك خلال اجتماع للبرلمان الجزائري الثلاثاء 9 أبريل الجاري بغرفتيه طبقا لمقتضيات الدستور.
وكان عبد العزيز بوتفليقة الذي قدم استقالته رسميا للمجلس الدستوري الثلاثاء 2 أبريل من رئاسة الجمهورية قد وجه رسالة إلى الشعب الجزائري يطلب فيها الاعتذار والصفح عن كل تقصير ارتكبه في حق شعبه.










تعليقات
0