انتقل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون إلى السرعة القصوى لاستعادة شعبيته التي تأثرت بشكل كبير بعد موجة احتجاجات السترات الصفراء، فقد قال في خطاب للأمة امس الثلاثاء 16 أبريل في أعقاب حادث حريق كاتدرائية نوتردام إن “هذا ليس وقت السياسة” متعهدا بالاستجابة لحركة “السترات الصفراء” قريبا. وأوضح ماكرون قائلا “سأعود إليكم قريبا كما تعهدت, وذلك في الأيام المقبلة, وبذلك نستطيع العمل بشكل جماعي بعد النقاش الكبير”.
ولا يزال الرئيس يكافح من أجل إيجاد وسيلة لتهدئة الاضطرابات الاجتماعية، حيث كان خطط لتهدئة المواطنين الغاضبين مساء يوم الاثنين بالكشف عن قرارات اتخذها لتخفيف التوتر الاجتماعي الذي جعل من شعبيته عن أدنى مستوى لها.
ورغم ذلك، ألغى ماكرون خطابه المقرر في أعقاب حريق كاتدرائية نوتردام الذي أحدث صدمة وحزن في عموم فرنسا وباقي العالم. وحسب مكتب الرئاسة، فإن المؤتمر الصحفي الذي كان مقررا امس الثلاثاء جرى تأجيله أيضا.










تعليقات
0