بوشعيب الحرفوي
في إطار الأنشطة الثقافية والفنية والرياضية والاجتماعية التي دأبت على تنظيمها كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالمحمدية، جامعة الحسن الثاني، تنظم هذه الأخيرة، وبشراكة مع “جمعية آفاق الطالب” فعاليات الدورة الخامسة لأسبوع ربيع الكتاب “دورة الأستاذة خديجة عزيزي”، وذلك في الفترة الممتدة ما بين 23 و26 أبريل 2019.
وتندرج هذه الدورة التي ستعرف مشاركة مؤلفين، ووجوه وطنية وإعلامية وسياسية، في إطار انفتاح الكلية على محيطها السوسيو- ثقافي، والتعريف بالمؤلفات والإصدارات الحديثة، وتهدف فعاليات الدورة الخامسة لأسبوع ربيع الكتاب إلى تشجيع الطلبة على القراءة، وتحفيزهم على البحث، وكذا الاحتفاء ببعض المؤلفين من داخل الكلية ومن خارجها، حيث سيتم في هذا الإطار تقديم لقاءات دراسية وعروض وتوقيع المؤلفات والإصدارات الجديدة لكتاب ومؤلفين وسياسيين مرموقين، تتناول هذه المؤلفات قضايا ومجالات سياسية وعلمية وثقافية، ومن بين الوجوه والشخصيات السياسية الوطنية البارزة التي ستحظى بحضور اللقاءات المفتوحة وسيتم توقيع مؤلفاتها والتي تطرق إليها برنامج فعاليات ربيع الكتاب، نجد المناضلين الكبيرين: الأستاذ محمد اليازغي ومؤلفه: ” الصحراء هويتنا” والأستاذ محمد بن سعيد آيت إيدر ومؤلفه ” مذكرات، هكذا تكلم محمد بنسعيد…”، بالإضافة إلى تقديم عروض ولقاءات مفتوحة لأساتذة من داخل الكلية كتقديم كتاب ومؤلف ” قضايا علم السياسة” للدكتور سعيد خمري
كما ستتخلل برنامج ربيع الكتاب تقديم أنشطة ثقافية متنوعة في مجال الشعر والزجل وإجراء مسابقات حول” الكتاب الذي قرأته”، وكذا القيام بحملات تحسيسية لتحفيز الطلبة وتشجيعهم على القراءة، وسيتم تنظيم معرض للكتاب، وتخصيص أروقة طيلة أيام أسبوع ربيع الكتاب برحاب الكلية لعرض الكتب والمؤلفات، وأخر الإصدارات في مختلف التخصصات العلمية.
وعلى هامش فعاليات دورة ربيع الكتاب، ارتأت إدارة الكلية بتنسيق مع “جمعية آفاق الطالب” تنظيم حفل تكريم الأستاذة الجامعية خديجة عزيزي العاملة بنفس الكلية وهي عضو هيأة التدريس والبحث بها، وذلك اعترافا لها بمسارها المهني المتميز وما أسدته من خدمات جليلة للنهوض بقطاع التعليم العالي وما قدمته من مجهودات في المجال البيداغوجي والمعرفي.
وللإشارة فإن كلية العلوم القانونية والاقتصادية والاجتماعية بالمحمدية عرفت خلال السنوات الأخيرة وبشهادة المتتبعين والمهتمين بالشأن التعليمي الجامعي، طفرة كبيرة وقفزة نوعية في مجال تدبير شؤون التعليم العالي، همت كل الجوانب المتعلقة بالفضاء الجامعي والحياة الجامعية، مما كان له انعكاس إيجابي وبشكل كبير على التحصيل الدراسي وتطوير المنتوج التعليمي بحسب ارتسامات بعض الأساتذة والطلبة الجامعيين، الشيء الذي جعل العديد من الفاعلين والمتتبعين يصنفون الكلية المذكورة ضمن الكليات الأكثر تطورا وتحديثا، والتي تسير في اتجاه تحقيق مبدأ التميز، بعد أن انتقلت من المرحلة النمطية والكلاسيكية في التدبير إلى مرحلة الإشراك والانفتاح على المحيط الخارجي لتأهيل العنصر البشري وفق حاجيات ومتطلبات سوق الشغل وليكون هذا الأخير فاعلا في بناء مجتمع التطور والمعرفة في ظل التغيرات والتطورات الكبيرة والعميقة التي يشهدها العالم في المجال المعرفي والتكنولوجي.










تعليقات
0