عبد الرحيم الراوي
أكد الفنان المغربي “سي المهدي”، في اتصال هاتفي مع موقع “أنوار بريس” أن المشكل الحقيقي الذي يؤرق الفنانين، هو طبيعة الوصاية التي تمارسها وزارة الثقافة والاتصال على المكتب الوطني لحقوق المؤلفين.
وأضاف “سي المهدي”، في تصريحه الذي خص به الموقع، أن الوقت قد حان لفصل المؤسستين عن بعضهما البعض، نظرا لطبيعة المكتب الوطني الذي يمارس مهامه في إطار ضمان حقوق الفنانين فقط، وليست له أية صلة بالسياسة، موضحا أن أصل المشكل هو الإنتماء السياسي للوزراء الوصيين على القطاع، وهذا ما يجعل الأمر أكثر تعقيدا نظرا لتضارب استراتيجيتهم في تسيير المكتب الوطني لحقوق التأليف وفق التوجه السياسي للأحزاب التي ينتمون اليها.
وفي السياق نفسه، كشف “سي المهدي” ل”أنوار بريس” أن هذه الاشكالية مطروحة منذ عقود طويلة، ولم يتمكن أي وزير ثقافة، منذ فجر الاستقلال، من إيجاد حلول ناجعة لهذه المعضلة، مذكرا أنه عندما تم اطلاق النظام الرقمي الشهر الماضي من قبل المدير المقال “اسماعيل منقاري”، استبشر الفنانون خيرا واعتبروا هذه المرحلة منعطفا جديدا وحافزا معنويا قبل أن يكون ماديا، سيساهم بشكل فعال في إغناء الخزانة المغربية، و سيقوي من حضور المغرب في الساحة العربية والدولية، لكن القرار المفاجئ لوزير الثقافة والقاضي بإلغاء نظام الرقمنة وإقالة مدير المكتب الوطني لحقوق المؤلف اسماعيل منقاري، الذي يشهد له الوسط الفني بالمصداقية والكفاءة، خلف احباطا لدى أصحاب الحقوق، و أعاد الأمور الى نقطة الصفر، يضيف سي المهدي.










تعليقات
0