كشف الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، الخميس 25 أبريل، في مؤتمر صحفي، عن توجيهاته للحكومة بالنسبة للمرحلة المقبلة، مؤكدا على ضرورة أن يكون المشروع الوطني أكثر عدلا وإنسانية.
وأوضح ماكرون على بعد أيام قليلة من نهاية النقاش الوطني الكبير الذي كان قد أطلقه في 15 يناير، أن حركة ” الصدريات الصفراء “، التي انطلقت في نونبر الماضي، عكست شعورا بالظلم معتبرا أن التغييرات التي أطلقها منذ انتخابه في ماي 2017، تستجيب بشكل عميق لطموحات الفرنسيين رغم الاحتجاجات التي امتدت لأسابيع.
ويرى أن التوجهات خلال السنتين الماضيتين كانت صحيحة، رغم أنها لم تكن بالسرعة والإنسانية المطلوبتين، مستدلا في ذلك بنسبة النمو وخلق مناصب الشغل، مؤكدا على أنه يريد خفضا ملموسا للضرائب على دخل الفرنسيين، خاصة الطبقات المتوسطة.
وبالإضافة إلى التعديل الدستوري الذي سيتم تقديمه أمام البرلمان في الصيف المقبل، دعا ماكرون الحكومة إلى تقديم في شهر ماي إصلاحا عميقا للإدارة يهدف إلى تعبئة مزيد من الموظفين على الميدان مع حذف مناصب في الإدارة المركزية.
وبخصوص موضوع المناخ، أعرب الرئيس الفرنسي عن أمله في إحداث ” مجلس للدفاع عن البيئة ” من أجل اقتراح الخيارات الاستراتيجية التي تفرضها قضايا المناخ العاجلة، مشددا على ضرورة إعادة بناء السياسة الأوروبية للهجرة، وفضاء شنغن.










تعليقات
0