يسرا سراج الدين
نظمت النقابة الوطنية للصحافة المغربية بشراكة مع الإتحاد الدولي للصحفيين، اليوم الجمعة 3 ماي، وتزامنا مع اليوم العالمي لحرية الصحافة، دورة تدريبة تحت عنوان الحماية والمساواة للصحافيات جمعت بين متدربات وممارسات للمهنة.
وطرحت هذه الندوة مشكل اللامساواة بين الصحفية والصحفي وإشكالية مقاربة النوع خاصة في الميدان الإعلامي في طرح الأفكار والعمل والأسرة واستحضار المساواة خلال الكتابة الصحفية.
وقد عرف هذا اللقاء مشاركة صحفيات متدربات وصحفيات ممارسات للمهنة لربط علاقات فيما بينهم ولإغناء المقبلات على هذا الميدان وجعلهن على دراية أكثر بما سيقبلن عليه ليتمكن من معرفة كيفية التعامل معه.

كما طرح المشاركون في هذه الدورة عددا من الإشكاليات التي تعيشها المرأة الصحفية كالتحرش الجنسي الذي تتعرض له الصحفية دون استطاعتها الحديث عنه أو مواجهته بسبب الخوف من الطرد أو الفضيحة، وأيضا الصورة النمطية التي تعتبر أن المرأة لديها مصاريف أقل مقارنة مع الرجل مما يجعلها تتقاضى أجرا أقل بالرغم من أن القانون المغربي يكفل المساواة في الأجور في الفصل 346 إلا أنه يتعرض للتهميش من طرف بعض أصحاب المقاولات.
بالإضافة إلى مجموعة من الخرقات والتمييز التتي تتجلى في عدم تكافئ الفرص والمواضيع التي توكل للصحفية بالإضافة إلى تشجيع وتزكية عمل الرجل وعدم التقة في مجهودات المرأة واتهامها باستخدام اساليب ملتوية كأنوثتها وجمالها للقيام بعملها.

كما أشار المشاركون في الندوة إلى أنه بالرغم من ارتفاع عدد الصحفيات بالحقل الإعلامي إلا أنهن لا يعملن بمراكز ومناصب تمكنهن من إصدار القرارات.
وخلصت الندوة التي ركزت على مشكل التحرش الذي تتعرض له المرأة، إلى أنه يجب أن تكون هنالك خلية استماع داخل المؤسسة الإعلامية تهتم بهذا الموضوع والقيام بحملة وطنية كبرى لمواجهة هذه الظاهرة بشكل جماعي، واللجوء إلى مواقع التواصل الإجتماعي ووضع حلول ناجعة.
كما وضعت مجموعة من التوصيات لحماية الصحفيات تجلت في اعتماد ميثاق تحرير أخلاقي، التحسيس، حرية اختيار المواضيع.











تعليقات
0