تورط مجموعة من المسؤولين في تحويل 90 هكتارا من الملك العام بأكادير إلى الملك الخاص، وذلك من أجل إقامة وحدات سكنية و منطقة صناعية و منتزه للترفيه، دون علم أصحاب الحقوق الذين يستغلونها.
وأفادت مصادر متطابقة، بأن أصحاب الحقوق كشفوا مخططا لوضع اليد دون سند قانوني، حيث إن مجموعة من الشركات العقارية الخاصة قد إنتهزت عطلة فاتح ماي الذي يعد عيدا للعمال، لتحريك جرافاتها و إقتلاع المحاصيل الزراعية لإفراغ الفلاحين الذين يحوزون الأراضي ويستغلونها منذ أزيد من 70 عاما.
و تجدر الإشارة إلى أن هذه البقعة الأرضية بعمالتي أكادير و إنزكان أيت ملول غير مغطاة بأي و ثيقة تعميرية، مما يدل على أن المشاريع المزمع إنجازها كلها تمت في إطار لجنة الإستثناءات في مجال التعمير.










تعليقات
0