خلف مشروع إعادة تهيئة محطة القطار الدار البيضاء مسافرين التي تعتبر من المحطات الرئيسية لتوقف القطار السريع البراق حالة من الفوضى بأرصفة عدد من الأزقة المجاورة للمحطة بينها زنقة الأمير عبد القادر التي تحولت إلى ركام من الإسمنت بشكل يشوه شوارع العاصمة الاقتصادية.
وحسب ما عاينته أنوار بريس، فإن الوثيرة السريعة التي عرفتها أشغال التهيئة إنعكست بشكل سيء على البنية التحتية لزنقة الامير عبد القادر مما خلف خسائر مادية وحفر كبيرة بجنبات الرصيف مليئة بالرقع فضلا عن ركام المواد الاسمنتية التي تقطع الرصيف بين الفينة والاخرى على الراجلين، وبالوعات الصرف الصحي التي ترتفع على مستوى الرصيف.
وتسائل العديد من المواطنين عن تماطل المسؤولين في إصلاح الحفر و صيانة الرصيف و أعطاب أعمدة الإنارة العمومية بالشارع الذي يعتبر من أهم الشوارع الرئيسية بالدار البيضاء خاصة بعد انتهاء الأشغال بمحطة القطار الدار البيضاء مسافرين.










تعليقات
0