وقفة احتجاجية للكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الإلكتروني بالرباط وهذه هي أهم مطالبها

إدارة النشر السبت 4 مايو 2019 - 13:40 l عدد الزيارات : 23301

أكدت الكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الإلكتروني،في بيان تمت تلاوته اليوم بمناسبة الوقفة الاحتجاجية التي نظمتها صباح الجمعة 04 ماي  2019 ،امام مقر البرلمان، أن قانون الصحافة والنشر رقم 88.13. تم استحداثه بعقلية إقصائية، وتدبير ممنهج، لتقويض حرية الصحافة الإلكترونية.

ودعت  الكونفدرالية الى فتح حوار وطني ونقاش جاد ومسؤول لإحداث مشروع قانون خاص ومستقل لمدونة الصحافة الإلكترونية والإعلام الرقمي.

وطالبت رؤساء الفرق واللجان البرلمانية، وعلى رأسها لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، بالمبادرة بالإسراع لإخراج مشروع قانون الخبرة المحددة في 10 سنوات لفائدة مدراء النشر. الذي تقدمت به وزارة الاتصال تحت رقم 17.71. يقضي بتغيير وتتميم القانون رقم 13-88 المتعلق بالصحافة والنشر.

واكدت الكونفدرالية في هذا البيان، على ضرورة تمكين الصحافة الإلكترونية من حقها في التمتع بعضويتها التمثيلية بالمجلس الوطني للصحافة،مشددة على ضرورة  اعتماد مبدأ التدرج في تقديم الدعم العمومي للمقاولات الاعلامية الإلكترونية، على اعتبار أنها صحافة حديثة العهد. ولا يمكن مساواتها بصحف وجرائد قائمة الذات، استفادت من مالية الدولة لأكثر من 15 سنة.

كما اكدت على ضرورة احترام مبدأ عدم رجعية القوانين. وفقا لما ينص عليه الفصل السادس من الدستور المغربي،مع توفير الضمانات الدستورية والقانونية الكفيلة بممارسة حرية الصحافة دون قيود قبلية.

 

نص البيان

نخلد اليوم، على غرار باقي دول العالم، الذكرى السنوية لليوم العالمي لحرية الصحافة، ونحن نتجاوز الوقوف على الانتهاكات التي طالت حرية الصحافة الإلكترونية، حتى نفسح لصدورنا قدرا كبيرا لاحتواء الصدمة الكبرى والانتكاسة العظمى، التي ألمت بالصحافة المغربية، وبحرية التعبير والرأي والممارسة الإعلامية. فما خلفته مدونة الصحافة والنشر المجحفة والمعيبة من تداعيات مقلقة وردود أفعال متوثرة، نتيجة ما تضمنته من خروقات دستورية، وأخطاء قانونية وتشريعات مخالفة للمواثيق والمعاهدات الدولية، التي وقع وصادق عليها المغرب. قد أتت على مجموعة من الحقوق المكتسبة، التي تم تحقيقها في مجال الحريات العامة وحقوق الإنسان.

ذلك أن قانون الصحافة والنشر، الذي حاول البعض التغني بامتيازاته الوهمية. والمتمثلة أساسا في عدم سلب حرية الصحافيين، قد سلب حرية الصحافة ذاتها، وقيدها بترسانة من القوانين الزجرية. تعد بتدمير بنية المؤسسات الإعلامية ومستقبل المقاولات الصحفية، وتثقيل كاهلها بالغرامات المالية، ووضع شروط مسبقة وقيود قبلية لممارسة مهنة الصحافة. وهو ما يتنافى مع روح الدستور المغربي الذي ينص في مجمل فصوله، على أن حرية الصحافة والتعبير والرأي، واستقاء الأخبار والحق في الحصول على المعلومة، تعتبر حقوقا مضمونة ومكفولة دون قيد أو شرط. هذا فضلا على أن هذه المدونة الجديدة للصحافة والنشر، قد خرقت المبدأ الدستوري الذي يحث على عدم رجعية القوانين.

كما أننا داخل الكونفدرالية المغربية لناشري الصحف والإعلام الإلكتروني، والتنسيقية الوطنية للدفاع عن حرية الصحافة والإعلام والتنظيمات المنضوية تحت لواءها، نستنكر بقوة ما جاءت به بعض المقتضيات القانونية المنظمة لقطاع الصحافة، وفي مقدمتها قانون 88.13. الذي تم استحداثه بعقلية إقصائية، وتدبير ممنهج، لتقويض حرية الصحافة الإلكترونية. حيث كان جليا للرأي العام الإعلامي، الدولي والوطني. وباعتراف أهل الفحص والاختصاص، أن هذا القانون لا يرقى إلى مستوى طموحات وتطلعات الصحافة الإلكترونية. التي شئنا أم كرهنا تربعت على عرش الصحافة والإعلام. وأن أي محاولة لتقبيرها أو تقزيمها أو تقييدها ستبوء لا محالة بالفشل. لما تتمتع به هذه وسائل الإعلامية الخوارزمية، من جموح في الانتشار وسرعة في تداول الأخبار، وقوة في التأثير على الرأي العام. مما يستدعي إعادة النظر في المنظومة التشريعية والقواعد التنظيمية لتدبير قطاع التكنولوجيا الرقمية للإعلام والاتصال ببلادنا.

وبناء عليه، ولدرء هذا الحيف المجحف الذي تم تشريعه في حق هذا الوافد الرقمي الجديد على المشهد الإعلامي ببلادنا، فإننا نرفع في ما يلي، توصياتنا ومطالبنا، للسلطة التشريعية والوزارة الوصية والمجلس الوطني للصحافة والنشر خاصة، والجهات المعنية والمسؤولة عامة : 
1 – فتح حوار وطني ونقاش جاد ومسؤول لإحداث مشروع قانون خاص ومستقل لمدونة الصحافة الإلكترونية والإعلام الرقمي. ينخرط في صياغته وصنع مواده جل العاملين والممارسين المباشرين لقطاع الصحافة الإلكترونية.
2 – مطالبة السادة رؤساء الفرق واللجان البرلمانية، وعلى رأسها لجنة التعليم والثقافة والاتصال بمجلس النواب، بالإسراع لإخراج مشروع قانون الخبرة المحددة في 10 سنوات لفائدة مدراء النشر. الذي تقدمت به وزارة الاتصال تحت رقم 17.71. يقضي بتغيير وتتميم القانون رقم 13-88 المتعلق بالصحافة والنشر.
3 – تمكين الصحافة الإلكترونية من حقها في التمتع بعضويتها التمثيلية بالمجلس الوطني للصحافة.
4 – اعتماد مبدأ التدرج في تقديم الدعم العمومي للمقاولات الاعلامية الإلكترونية، على اعتبار أنها صحافة حديثة العهد. ولا يمكن مساواتها بصحف وجرائد قائمة الذات، استفادت من مالية الدولة لأكثر من 15 سنة.
5 – احترام مبدأ عدم رجعية القوانين. وفقا لما ينص عليه الفصل السادس من الدستور المغربي. 
6 – توفير الضمانات الدستورية والقانونية الكفيلة بممارسة حرية الصحافة دون قيود قبلية.
                                                                الجمعة 3 مايو 2019 
                                                                      أمام مقر البرلمان
                                                                                      الرباط

 

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image