عبدالنبي اسماعيلي
يقدر المغاربة شهر رمضان تقديرا ينم عن تجذر الانتماء للحضارة الإسلامية، إذ يعد نكهة خاصة ضمن شهور السنة، و مدينة الدار البيضاء كغيرها من المدن المغربية تعرف حركية على مستوى التبضع و التحضير لهذا الشهر المبارك.
تعرف شوارع وأزقة مدينة الدار البيضاء حركية غير مسبوقة الليلة الأولى من رمضان، وذلك من أجل التحضير لوجبة السحور، فتجد الناس تشتري الخضار و الفواكه و اللحوم… الشيء الذي يجعل جميع أنحاء المدينة مكتظة.
إن جولة في أرجاء المدينة، وإطلالة على محلاتها التجارية ، في أخر يوم من شهر شعبان، توحي بقدوم شهر رمضان المعظم، فبالنسبة لبائعي الحلويات و التمور، يلاحظ إقبال ملموس عليهم، لأن المنتوجات لا يمكن الاستغناء عنها في المائدة المغربية.
تعددت كلمة البيضاويين، لكن جملة (رمضان مبارك، الله يدخلوا علينا بالصحة و السلامة) جمعتهم ووحدتهم في نقطة ترحيب و اشتياق لهذا الشهر و تقاليده في المدينة.










تعليقات
0