أعفى المجلس العسكري الانتقالي في السودان الثلاثاء 7 ماي، عددا من المسؤولين البارزين في البلاد من مناصبهم، فيما وضع المدير السابق لجهاز الأمن والمخابرات، صلاح قوش، قيد الإقامة الجبرية.
وأفادت وكالة الانباء السودانية الرسمية”سونا”، بأن رئيس المجلس العسكري الانتقالي، الفريق أول ركن، عبد الفتاح البرهان، أصدر عددا من القرارات، تم بموجبها إعفاء محمد مختار من منصب الأمين العام لديوان الزكاة، وتعيين محمد بابكر إبراهيم خلفا له، وإعفاء فاطمة مضوي من منصب المفوض العام لمفوضية الأمان الاجتماعي وخفض الفقر، و تعيين سيف الدين أحمد خلفا لها.
كما أعفى المجلس إيمان سالم من منصب المفوض العام للمفوضية القومية لحقوق الإنسان، وتعيين حورية عبد المحسن خلفا لها، إلى جانب تعيين بشير الماحي في منصب المدير العام للصندوق القومي للتأمين الصحي بدل طلال الطاهر.
من جهة أخرى، أعلن المتحدث باسم المجلس العسكري، شمس الدين الكباشي، خلال مؤتمر صحفي عقده مساء اليوم، أن مدير جهاز الأمن والمخابرات الوطني السابق وضع قيد الإقامة الجبرية، مشيرا الى أن أكثر من 4 أعضاء بالمجلس قدموا استقالاتهم.
ويمر السودان بفترة تغييرات ملموسة في نظام السلطة عقب عزل الجيش السوداني، يوم 11 أبريل، عمر البشير من الرئاسة، بعد 3 عقود من حكمه، على وقع احتجاجات شعبية واسعة متواصلة منذ نهاية العام الماضي.
وشكل الجيش بعد الإطاحة بالبشير ما سمي بالمجلس العسكري الانتقالي لإدارة السلطة مؤقتا في البلاد، ولا تزال طبيعة الجهة التي ستقود المرحلة الانتقالية بعد عزل البشير نقطة الخلاف الرئيسة، بين القادة العسكريين والقوى المدنية والسياسية المنظمة للاحتجاجات بالبلاد .










تعليقات
0