قالت وزارة الثقافة والاتصال -قطاع الثقافة- إنها عملت، في إطار استراتيجيتها التدبيرية المتعلقة بالارتقاء بالتكوين الفني والموسيقي، خلال هذه السنة، على تعميم معاهد الموسيقى والفن الكوريغرافي على مختلف جهات المملكة، وكذا الرقي بالجانب التقني المتعلق بالولوج إلى هذه المعاهد التي بلغ عددها 31 معهدا.
وأوضحت الوزارة في بلاغ بمناسبة اليوم الوطني للموسيقى أنه تم العمل على تيسير الولوج والاستفادة من التكوين الموسيقي لمختلف الفئات العمرية، إذ يستفيد من هذه المعاهد شريحة مهمة من الأطفال ابتداء من سن السادسة، وذلك لتأهيلهم في مجال الموسيقى والفن الكوريغرافي، ودمجهم في الأجواق الموسيقية للمعاهد، وتعزيز الجانب الإبداعي لديهم.
و أضاف المصدر ذاته، أنه تم، خلال هذه السنة، إحداث معاهد موسيقية عرفت بعضها الانطلاقة الرسمية برسم الموسم الدراسي الحالي بكل من مدن خنيفرة، قلعة السراغنة، خريبكة، على أن تحدث 09 معاهد موسيقية أخرى برسم السنة المقبلة بكل من الجديدة، الحسيمة، الفنيدق، وزان، مارتيل، تازة، تيزنيت وتاونات.
وفيما يتعلق بتشجيع الاستثمار في مجال التعليم الموسيقي والفن الكوريغرافي، أكد البلاغ على أنه تم الترخيص ل 15 مؤسسة حرة بمزاولة التعليم الحر في مجال الموسيقى، كما تعتزم أيضا إنشاء المعهد الوطني العالي للموسيقى والفنون الكوريغرافية، برسم سنة 2020.
وبموازاة مع هذه الجهود، يقول البلاغ، تعمل الوزارة على تعزيز شبكة المراكز الثقافية التي تتوزع عبر مختلف جهات المملكة، والتي أنيطت بها مهمة تقديم الخدمات المرتبطة بالتربية الموسيقية والفنية لجميع الفئات العمرية.
وجدير بالذكر أن الوزارة تنكب حاليا على إعداد برنامج وطني للتربية الفنية تحت شعار “التربية الفنية والجمالية رافعة للتنمية الثقافية”، يشمل كافة مجالات الإبداع الفني بما في ذلك مجال الموسيقى والفن الكوريغرافي، يتضمن ورشات تحسيسية وتكوينية لفائدة الصغار والشباب، تحتضنه على مدار السنة مختلف المراكز الثقافية بالمملكة.










تعليقات
0