حصد عنف اليمين المتطرف في الولايات المتحدة الأمريكية ،عامي 2017 و2018 عددا من الأرواح أكبر مما حصدته الهجمات الجهادية، وفقا لمركز “نيو أميركا” للأبحاث.
وأحصى مركز “ساذرن بوفرتي لو” المتخص ص في رصد الجماعات المتطر فة مقتل 81 شخصا في الولايات المتحدة على أيدي “أفراد متأثرين باليمين المتطر ف” منذ 2014، مشيرا إلى أن العام 2018 كان “الأكثر دموية” إذ سجل لوحده مقتل حوالي 40 شخصا .
عنف اليمين المتطرف خلق حالة استنفار أمني داخلي، فقد أعلن مكتب التحقيقات الفدرالي الأميركي “أف بي آي” الأربعاء 8 ماي أنه يحقق حاليا في 850 قضية إرهابية محلية يستهدف معظمها نشطاء من اليمين المتطر ف أو مناهضين للحكومة.
وقال مايكل ماكغاريتي مساعد مدير قسم مكافحة الإرهاب في الشرطة الفدرالية إن نصف التحقيقات تشمل أفرادا يعارضون الحكومة الفدرالية أو السلطات.
وأضاف خلال جلسة استماع عقدتها لجنة الأمن الداخلي في مجلس النواب أن 40% من التحقيقات الأخرى تصب في خانة قضايا العنصرية و”قسم كبير” منها يتعلق بمتطرفين يؤمنون بنظرية تفوق العرق الأبيض.
وعزا المسؤول الأمني سبب ازدياد مخاطر التطر ف الداخلي إلى عاملي السهولة والسرعة اللذين توفرهما الإنترنت وشبكات التواصل الاجتماعي وهو أمر مماثل لما يحصل في حالة التطرف الإسلامي.
وأوضح ماكغاريتي أنه بفضل الانترنت بات بإمكان الناشطين العثور على محتوى يدعم أيديولوجيتهم دون الحاجة إلى السفر أو مقابلة أشخاص آخرين، مما يتيح لهم “التطر ف والاستعداد للعنف بسرعة”.










تعليقات
0