لماذا تناور الجماعة الحضرية لمكناس لحجب منحة الدعم لمركز إيواء الأشخاص في وضعية تأخر ذهني؟  

إدارة النشر السبت 18 مايو 2019 - 10:46 l عدد الزيارات : 44063
 جبوري حسن

 في الندوة الصحفية التي عقدها مكتب جمعية الأشخاص في وضعية تأخر ذهني والمرضى النفسانيين والتي حضرها العديد من ممثلي المنابر الإعلامية على مستوى مدينة مكناس تطرق فيها السيد العكباني حميد رئيس الجمعية للدور الإنساني التكافلي الذي يقوم به المركز على مستوى الاعتناء ب 96 نزيلا ونزيلة مع ما يتطلب هذا العدد من عناية خاصة ورعاية مستدامة ليل نهار بحكم الوضع الصحي للنزلاء بالإضافة الى ما تتطلبه هذه الإقامة من مأكل وملبس ونظافة وتطبيب وادوية ومصاحبة لحظية وتنشيط مؤكدا على ان انطلاقة المركز كانت جد صعبة بحكم قصر ذات اليد أولا ومشكل تصفية الوعاء العقاري المعثر للعديد من الاستفادات والشراكات مع الجهات المانحة

كما عرض رئيس الجمعية مجموعة من المحاور المرتبطة بالتدبير اليومي للإمكانات المتوفرة لدى الجمعية والتي يتأتى اغلبها من لدن فاعلي الخير مشكورين معتبرا ان حضور الجسم الصحفي بمدينة مكناس بهذه الكثافة يعد قيمة مضافة للجمعية ومحفزا لكل أعضائها بكل تخصصاتهم مشيرا الى ان الدعوة لهذه الندوة لها العديد من الدواعي من أهمها التعريف بالجمعية وادوارها وخدماتها والاكراهات التي تعترض مسارها بالإضافة كذلك الى الاطلاع عن قرب وبالمباشر على واقع حال كل المرافق الايوائية والتخزينية والإدارية والطبية وفضاءات الاكل والنوم والاستحمام والترفيه وكذا المرافق المسيرة للمركز على المستوى الإداري والمالي والتمويلي مؤكدا ان الحكامة التدبيرية للمركز افقيا وعموديا تدحض كل الاشاعات  والمزايدات والتبخيسات الهادفة الى تيئيس العاملين بالمركزواعضاء الجمعية  عن طريق تأليب الراي العام المكناسي وإعطاء صورة مغايرة لحقائق الامورمؤكدا في عرضه التفصيلي بان الخدمات المقدمة بالمركز للأشخاص في وضعية تأخر ذهني والمرضى النفسانيين هي خدمات إنسانية في المقام الأول بغض النظر عن كل الترتيبات الأخرى مما يجعل المركز بالفعل مركزا متفردا على المستوى الإقليمي بفضل تضحيات ومجهودات كل الاطقم الساهرة على استمرارية تقديم الخدمة للقاطنين به مما يجعل اللغو الحاصل مجرد زوبعة في فنجان لن تستطيع احباط عمل ومجهودات كل الساهرين على استمرار أداء المركز لخدماته الإنسانية.

وقد ذكر الجمعية بنوعية الشراكات المبرمة مع المانحين على مستوى التعاون الوطني  والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية   والجهة والمجلس الإقليمي والجماعة الترابية  وبذكر الجماعة الترابية تمت الإشارة الى تعثر الحصول على المنحة المرصودة للمركز  بسبب التربص الحاصل والمسار المتلبس بالعمل على عدم توقيعها  من لدن احد اعضاء المجلس لنية في نفس يعقوب والذي لا يرى بعين الرضى لما يحققه المركز من مصداقية تدبيرية وتسييرية  والتي يفتقدها العديد من المتطفلين على العمل الجمعوي بحيث وبنبرة الأسف اكد الرئيس بان ما يطبخ في الكواليس والخفاء يجعلنا نحس باننا مستهدفين من طرف من يسعى لتعطيل الدور الإنساني للمركز باعتبار ان من ساند توقيع الشراكة علنا خلال الدورة الأخيرة هو نفسه الذي قاد الحملة ضد عقد هذه  الشراكة في تناقض صارخ وغير مفهوم وذلك عبر ركوب مجرى  الاشاعة  والتضليل  والافتراء خصوصا وان جميع الشراكات تمت المصادقة عليها بدون قيد او شرط الا شراكة المركز الذي هو الاجدر بان يحصل على حق من الحقوق التي يؤطرها القانون  والذي في الان نفسه  يقوم بخدمات إنسانية  غير مسبوقة على المستوى الإقليمي والجهوي  .

وتجدر الإشارة الى ان اغلبية المجلس صادقت على توقيع الشراكة بشرط التحقق من الادعاءات المغرضة التي كانت تروم الغاء وتعطيل مسار التصديق وبرغم مراسلة مكتب الجمعية للمجلس مرتين متتاليتين بهدف التأكيد على القيام بزيارة المركز للاطلاع على واقع الحال وبدون سابق اعلام الا انه لم تتم اية زيارة لحد الساعة من لدن الجماعة الحضرية مما يطرح العديد من علامات الاستفهام  عن خلفيات الحملة الغير المبررة على المركز وادائه.

كما أكد رئيس الجمعية على ان الشراكات التي يستفيد منها المركز طالت التعاون الوطني والمبادرة الوطنية للتنمية البشرية والجماعة الحضرية (شراكة مشروطة) مستطردا ان المركز محروم من دعم الوزارة الوصية والمنحة السنوية لجهة فاس مكناس مشيدا في معرض رده على الدور الكبير الذي قام به السيد العامل من اجل الوصول الى تحقق توقيع الشراكات من خلال عقد العديد من الاجتماعات الموضوعاتية مع مختلف المتدخلين قبل تدشين المركز من لدنه لتكون الانطلاقة انطلاقة ناجحة ومحققة للدور الاجتماعي والإنساني للمركز مؤكدا في ختام الندوة على تحدي كل الصعاب والعوائق بفضل تماسك وتأزر كل الاطقم الإدارية والجمعوية ليؤدي المركز دوره الخدماتي والإنساني.

تساؤلات ممثلي الصحافة الورقية وطنيا وكذا المواقع الالكترونية طالت العديد من القضايا المتعلقة بأبواب الصرف ومصادر التمويل المادي والعيني وكذا وضعية الأطر الإدارية ومستوى الخدمات المقدمة للنزلاء بالإضافة الى افاق المستقبل وتوسيع دائرة المستفيدين باعتبار الحاجة الملحة   لمثل هذه الخدمات الموجهة لفئة اجتماعية موجودة في وضعية هشاشة صحية ونفسية.

وقد تم في الأخير تثمين الدور الإعلامي والتنويري للجسم الصحفي إقليميا واهتمامه بالقضايا الأساسية التي تطال الوضع الاجتماعي بالمدينة الذي يأخذ باهتمام أوسع فئات الراي العام المكناسي.

تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Google News تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على WhatsApp تابعوا آخر الأخبار من أنوار بريس على Telegram

أضف تعليقك

1000 / 1000 (عدد الأحرف المتبقية)

من شروط النشر : عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الإلهية، والابتعاد عن التحريض العنصري والشتائم.

تعليقات

0

مقالات ذات صلة

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:45

منظمة الصحة العالمية: تسجيل أكثر من 1300 حالة وفاة جراء موجة الحر في أوروبا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:24

كندا تبلغ ثمن النهائي بهدف قاتل وتنتظر الفائز من قمة المغرب وهولندا

الأحد 28 يونيو 2026 - 22:00

موجز أنباء العالم خلال 24 ساعة الأخيرة إلى غاية العاشرة مساء من يوم الأحد 28 يونيو 2026

الأحد 28 يونيو 2026 - 21:30

الاتحاد الاشتراكي يدعو إلى تقوية البحث العلمي والارتقاء بمنظومة التعليم العالي

corner image