عبد النبي اسماعيلي
أعربت إسبانيا عن استعدادها لترحيل العديد من المهاجرين غير الشرعيين، والمتواجدين فوق الأراضي الإسبانية، و جاء هذا القرار بعد تنسيق السلطات الإسبانية والمغربية على التهجير الذي ليس الأول من نوعه بل إنه مستمد من اتفاقيات ثنائية بين الجانبين.
وذكرت بعض المصادر الإعلامية الإسبانية، أن حكومة “بيدرو سانشيس” الإسبانية، تعمد إلى ترحيل عدد كبير من المهاجرين القادمين من البلدان الإفريقية جنوب الصحراء إلى المغرب، وتعمل وزارة الداخلية الإسبانية على اعداد الإجراءات من أجل بدأ عملية الترحيل، التي أطلق عليها اسم “الترحيل الساخن”.

وأكدت المصادر ذاتها، أن الحكومة تعمل جاهدة من أجل تعديل القانون المحلي لملأ الفراغ القانوني الذي يجلب العديد من الانتقادات من طرف المجتمع المدني، مع العلم أن المحكمة الاوربية لحقوق الإنسان رفضت هذا القرار استنادا للمادة 4 من الاتفاقية الأوربية لحقوق الإنسان، والتي تحظر الطرد الجماعي للأجانب.

وفي تصريح صحفي لوزير الداخلية الإسباني “فيرناندو غراندي مارلاسكا”، أمام وسائل الإعلام الإسبانية، أن إجراءات الترحيل جاءت نتيجة للاكتظاظ الذي تعانيه مراكز استقبال المهاجرين غير الشرعيين، وبالتالي فإن الطاقة الاستيعابية تجاوزت السقف المسموح به وهو ما يحتم عليهم ارجاع بعض المهاجرين إلى دولهم الأصلية.
وأضاف قائلا بأن اسبانيا استقبلت حوالي 7014 مهاجرا غير شرعي في الفترة الممتدة بين شهر يناير ومارس 2019، وهو رقم جد كبير، كما أن أغلبهم أبحروا عبر البحر الأبيض المتوسط.










تعليقات
0