أعلن المجلس العسكري الانتقالي في السودان وقوى إعلان الحرية والتغيير في بيان مشترك فجر اليوم الثلاثاء انتهاء جلسة المفاوضات الرابعة بينهما دون التوصل لاتفاق بشأن تكوين مجلس السيادة الأمر الذي أدى لتأجيل الاعلان عن الاتفاق النهائي بين الطرفين بشأن الحكومة المدنية للفترة الانتقالية. ولفت البيان المشترك إلي أن الطرفين عازمين علي مواصلة التفاوض وصولا للاتفاق النهائي لكنه لم يشر إلي موعد الجولة القادمة. وأوضح أن المفاوضات تركزت حول نسب المشاركة في مجلس السيادة بين المدنيين والعسكريين ولمن تسند رئاسة المجلس وطريقة تكوينه .. وأكد الجانبان على وجود رغبة أكيدة في التوصل إلى حلول عاجلة.
يشار إلى أن جولات المفاوضات السابقة توصلت لاتفاق تام بين الطرفين عن التفاصيل المتعلقة بمجلسي الوزراء والتشريعي، وتم الانتقال لمناقشة تفاصيل تكوين مجلس السيادة بعد أن تم الاتفاق علي مهامه وصلاحياته. ومن المقرر حسب الاتفاقيات أن تسند عملية تشكيل مجلس الوزراء لقوى إعلان الحرية والتغيير والتي ستنال أيضا نسبة 67% من تكوين المجلس التشريعي، بينما تترك نسبة 33% للقوى الأخرى غير الموقعة علي إعلان قوى الحرية والتغيير . وفي سياق متصل، وصف بابكر فيصل القيادي بقوى الحرية والتغيير ،في تصريحات له، المفاوضات بين المجلس العسكري وقوى التغيير بأنها أنجزت 95% من الاجندة المتعلقة بهياكل السلطة الانتقالية ، وأكد أن الـ 5% المتبقية سيتم تجاوزها بالمصداقية والشفافية العالية التي تسود بين الطرفين والتي مكنت من تحقيق الانجازات السابقة.










تعليقات
0