أحالت عناصر الشرطة بسلا نهاية الأسبوع الماضي على أنظار وكيل الملك نصابا باسم القصر الملكي أوهم ضحاياه بمدن الرباط والدار البيضاء وسلا ومراكش بتوظيفهم في قطاعات حكومية ضمنها أسلاك الشرطة.
وحسب مصادر متطابقة، فإن المعني بالأمر قام بسلب ضحاياه مبالغ مالية مهمة بدعوى توظيفهم من طرف أشخاص نافذين كما صرح أحد الضحايا لحظة الاستنطاق.
وكشفت التحريات أن المعني بالأمر أوهم ضحاياه بأنه تربطه قرابة مع مستشار ملكي ويتواصل معه بخصوص توظيفهم في الوظائف المطلوبة، وتمكن “النصاب” من الحصول على مبالغ مالية مهمة من قبل ضحاياه، من بينهم فتاة مكنته من مبلغ 10 ملايين بغية توظيفها بمنصب عال بإحدى الوزارات، قبل أن يكتشفوا حيله وسقوطهم في فخ الخداع والكذب ما جعلهم يتقدمون بشكاية إلى المصالح الأمنية وقرروا متابعته.
ومن المنتظر أن تنطق المحكمة الابتدائية بسلا بالحكم الأسبوع القادم، بعد أن قررت متابعته بالمنسوب إليه وأن الأفعال ثابتة في حقه بعد تحريات وتحقيقات الشرطة القضائية.










تعليقات
0