التازي أنوار
اضطر مرضى العيون والسكري والقلب واللائحة طويلة إلى البحث عن بدائل لتعويض دوائهم اليومي غير المكلف والذي يمنع تخثر الدم وحدوث جلطات دموية في الشرايين، باللجوء إلى أدوية باهظة الثمن، بعدما تعمدت ” شركات التصنيع” إلى وقف تزويد الصيدليات بهذا النوع من الأدوية في خطوة غير مسبوقة، بدعوى عدم التزام وزارة الصحة بفتح حوار معهم بشأن تسعيرة الدواء.
وضع خلف حالة من الغضب والاستياء بين المرضى الذين اعتبروا أن الأمر يتعلق ب” مافيا” الأدوية والتي ترهن صحتهم برغبتها في الحصول على امتيازات جديدة من قبل الوزارة الوصية.
للإشارة فقد سبق للكاتب الأول لحزب الاتحاد الاشتراكي للقوات الشعبية ادريس لشكر أن دق ناقوس الخطر بخصوص قطاع الأدوية الذي يعتبر من القطاعات الاستراتيجية التي تهم المواطن المغربي، وذلك بسبب الإشكالات التي يواجهها سواء المرتبطة بالتصنيع والتوزيع الذي يجعل من المواطن والصيادلة أكبر المتضررين.
وطالب إدريس لشكر على هامش استضافته في برنامج إذاعي، الدولة بتحمل مسؤوليتها بخصوص قطاع الأدوية، داعيا إلى مزيد من المراقبة سواء على مستوى صناعة الأدوية في المغرب وتوزيعها أو استيرادها والحد من التلاعبات الكبيرة التي طالت المجال.
وذكر الكاتب الأول للاتحاد الاشتراكي ادريس لشكر، أن المغرب منذ الاستقلال تبنى سياسة دوائية جعلته منه مصاف الدول التي تتمتع بصناعة دوائية تستجيب للمعايير الدولية سواء على مستوى التصنيع أو الاستيراد.
وكان رئيس الحكومة في تقديميه للحصيلة المرحلية لعمل الحكومة قد تطرق إلى الوضع الصحي بالمغرب والإنجازات التي حققتها الحكومة في هذا الاقطاع الاجتماعي، ما أثار نقاشا لدى المختصين والمراقبين عن عدم وجود أي تعبير أو إجراء بخصوص الأطر الطبية داعين الحكومة الاهتمام بتكوين الأطر الصيدلية و الطبية، باعتبار أن أي اصلاح يتوخى نتيجة ينطلق من العنصر البشري.










تعليقات
0