يسرا سراج الدين
قد يفرح أي سجين عندما يشمله العفو الملكي خاصة إذا كان محكوما عليه بالمؤبد، إلا أن محمد بنطزوط خالف المنطق وكان أول سجين يرفض العفو ثلاث مرات غير مبال بالسنين التي قضاها وسيقضيها وراء القضبان من أجل الحصول على برائته التي يصر عليها ولايزال متمسكا بها حتى بعد مرور 21 عاما على سجنه.
قبل عشرين سنة حكم على ابن القنيطرة محمد بنطزوط الملقب ب”البوكسور” بالمؤبد في أغرب محاكمة عرفها المغرب، بتهمة قتل رجل تعليم اسمه “القرشي” وتقطيع جثته إلى أشلاء، ورمي كل جزء منها في مكان بعيد عن الآخر.
وبعد حوالي أربعة أشهر من التحقيق مع بنزطوط تم القبض عليه بداعي وجود بقع دم على قميصه تطابق دم الضحية، رغم وجود أشخاص شهدوا أن هذا الدم ماهو إلا دم صديق له تدخل لفض شجار كان بينه وبين شخص آخر إلا أن المحكمة لم تقتنع بحسب رواية عائلته والشهود.
https://www.youtube.com/watch?v=3KppgH00o3I&t=31s










تعليقات
0