التازي أنوار
أكد المكتب الجهوي للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية بسوس ماسة وجود كميات كبيرة من المواد الكيماوية بنبتة النعناع والتي تشكل خطرا على صحة المستهلك، فيما قامت مصالح أونسا بمراقبة الجهات المنتجة للنعناع وهي الرباط – القنيطرة، وطنجة تطوان الحسيمة والدار البيضاء سطات مراكش أسفي وفاس مكناس.
وحذر المكتب من استهلاك المادة لرشها بمبيدات كيماوية خطيرة في مراحله الإنتاجية وهو ما يهدد سلامة المواطنين وصحتهم باعتباره مادة حيوية في اعداد الشاي المشروب الأكثر استهلاكا.
وحسب مراسلة إلى والي جهة سوس ماسة، فإنه في إطار مهمة المكتب الجهوي للسلامة الصحية المتمثلة في التتبع والمراقبة وبعد معاينة الضيعات الفلاحية وعقد لقاءات تحسيسية مع الفلاحين وبعد إخضاع النعناع للمراقبة والتحليل تبين أن المنتجين يستعملون المبيدات الكيماوية بطريقة عشوائية وهو ما يشكل خطرا على صحة المستهلك.
ويجري تنسيق مع مختلف مصالح “أونسا” والسلطات المحلية بغية تدمير محاصيل النعناع الملوث بالضيعات الفلاحية بجهة سوس ماسة وطنجة تطوان وغيرها من الجهات التي تعاني من استعمال المبيدات الكيماوية المحظورة بشكل عال في نبتة النعناع.
ويرى مراقبون بأن الفلاح يقتني المبيدات دون علمه بطرق استعمالها، والمقدار الكافي لمعالجة النعناع ويرش بطريقة عشوائية ما يجعلها تؤثر على صحة المستهلك، و أشاروا إلى أن مراقبة الأسواق الكبرى غير كافية لأن النعناع يشحن بطرق بدائية فوق الدراجات النارية ويباع بالأسواق العشوائية وجنبات الطرقات ما يستدعي بدل جهد كبير واتخاذ الإجراءات اللازمة.










تعليقات
0