عبر الأساتذة المسند إليهم حراسة ومراقبة امتحانات البكالوريا عن رفضهم التام لإجراء كتابة أسمائهم في أوراق تحرير المترشحين، وذلك لتخوفهم من عدم قدرتها على ضبط زمن الامتحان الإشهادي، و خلق نوعا من الإرتباك و ضياع للوقت، خاصة حينما يتعلق الأمر باختبار من مادتين متتاليتين، في وقت كان يكفي الاكتفاء بالأسماء المتضمنة في محاضر الامتحان.
وقد عبر أطر الثانوية التأهيلية ابن سينا، بفاس الموكولة لها مهمة مراقبة الامتحانات الإشهادية في عريضة، توصل “أنوار بريس” بنسخة منها، عن ترفضهم تدوين أسمائها في أوراق التحرير الخاصة بالامتحان.

وقد تزامن توقيع العريضة،مع انعقاد اجتماعات تحضيرية بالمؤسسات التعليمية، لمناقشة دليل الامتحان، وبحث شروط إنجاح الاستحقاق الوطني، حيث عبرت الأطر التعليمية، تزامنا مع هذا الإجراء، الذي سبق العمل به خلال امتحانات إشهادية سابقة، عن رفضها تدوين أسماء المراقبين في أوراق التحرير، والاكتفاء بتضمينها في محاضر خاصة.










تعليقات
0