أعلن رئيس “حزب الجمهوريين” اليميني الفرنسي لوران فوكييه الأحد 2 يونيو استقالته بعد أسبوع من النكسة التي مني بها حزبه في انتخابات المجلس الأوروبي بعد حصوله على 8,48 بالمئة فقط من الأصوات.
وقال فوكييه الذي يمرّ حزبه بواحدة من أسوأ الأزمات في تاريخه، مما دفع بعدد كبير من قياديي الحزب إلى المطالبة باستقالته، “إنّ الانتصارات جماعية أمّا الهزائم ففردية. عليّ أن أتحمّل مسؤولياتي (…) أنا أنسحب من رئاسة (حزب) الجمهوريين”.
وقال فوكييه لقناة “تي اف 1” الفرنسية إنّ “على اليمين أن يعيد بناء نفسه” و”لا أريد أن أكون عائقاً مهماً كان الثمن”.
وحزب الجمهوريين هو الوريث المباشر لحزب “الاتحاد من أجل حركة شعبية” الذي أسّسه معسكر الرئيس جاك شيراك وفتح أبواب قصر الإليزيه أمام الرئيس السابق نيكولا ساركوزي. لكنّ الحزب يشهد منذ الانتخابات الرئاسية الأخيرة التي أجريت في عام 2017 أزمة غير مسبوقة.
وقد حلّ مرشّحه فرنسوا فيون، رئيس الوزراء السابق، ثالثاً في الدورة الأولى من الانتخابات الرئاسية في 2017، ما شكّل زلزالاً سياسياً لأكبر حزب يميني في فرنسا. وفي أبريل من العام نفسه تم توجيه الاتهام لفيون بـ”اختلاس أموال عامة” و”سوء استخدام ممتلكات عامة”.
وكان فوكييه (44 عاماً)، الوزير السابق في عهد ساركوزي، فاز برئاسة الحزب في ديسمبر 2017 من الدورة الأولى بحصوله على 75 بالمئة من الأصوات
لكنّه واجه منذ انتخابه انتقادات لـ”تفرّده” في إدارة الحزب ولنهجه اليميني وقد اتّهمه خصومه في الحزب بالسعي إلى التقرّب من اليمين المتطرّف










تعليقات
0